عماد الدين حسن بن علي الطبري
380
مناقب الطاهرين ( فارسي )
خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ » . « 1 » و در عهد رسول ( ص ) نيز فرمود : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ » . « 2 » پس بايد كه اين خلافت نيز فعل وى بود . زيرا كه به لفظ « كما » تقرير رفت و دليل قوله تعالى : « وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا » . « 3 » چنان كه در « نجات » شرح اين بگفتم . پس به حكم : « وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ » « 4 » نشايد كه خلق اختيار امام كنند چون حق تعالى حوالت به خويشتن كرد . و قال اللّه تعالى : « ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ * إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ * سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ * أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ » . « 5 » و مخفى نيست كه حق تعالى اختيار امامت كرد و امّت محمّد حوالت وى باطل كردند و ايشان براى خويش اختيار كردند ، پس داخل به مثاب اين آيت افتادند . و قال اللّه تعالى : « أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها » « 6 » « وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ » « 7 » « قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ » . « 8 »
--> ( 1 ) - ص ( 38 ) / 26 . ( 2 ) - نور ( 24 ) / 55 . ( 3 ) - اسراء ( 17 ) / 77 . ( 4 ) - احزاب ( 33 ) / 36 . ( 5 ) - قلم ( 68 ) / 36 - 41 . ( 6 ) - محمّد صلى الله عليه و آله ( 47 ) / 24 . ( 7 ) - توبه ( 9 ) / 87 . ( 8 ) - انفال ( 8 ) / 21 - 23 .