عماد الدين حسن بن علي الطبري

381

مناقب الطاهرين ( فارسي )

و اتّفاق است كه على عليه السلام هرگز به اصحاب محتاج نبودى و ايشان به وى محتاج بودند . پس قضيّهء « أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ » « 1 » على عليه السلام متبوع بايد بود و ايشان تابع وى ، اگر به حكم خداى و رسول ( ص ) راضى بودندى . و قال : « وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً » . « 2 » و قال تعالى فى طالوت : « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ » . « 3 » و قال لنبيّه : « وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً » . « 4 » نه حق تعالى حكايت كرد ، بلكه دليل تقرير كرد كه در امام بايد كه علم بود و جسم - يعنى شجاعت - و مالك زمين و بندگان وى ، بايد به طاهر دين و دنيا به ارشاد و دلالت وى تعالى بود ؛ خاصّه كه چون حوالت به كار دين بود . و بر رسول ( صلعم ) منّت نهاد كه فضل ما بر تو بسيار است و عظيم . پس بايد كه عترت وى به علم و جسم زايد بر علما و انبياى بنى اسرائيل بود ؛ كه : كان فى امّتى ما كان فى بنى اسرائيل حذو النّعل بالنّعل . « 5 » و در حقّ على ( ع ) و اولاد و ذرّيّت وى فرمود : « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً » . « 6 » از اين آيه معلوم شد كه بر على و حسن و حسين و ذرّيّت ايشان حسد مىبردند ، چون از منصب رسالت مناقب ايشان مىشنيدند . بارى تعالى فرمود كه اين حسد هميشه بوده

--> ( 1 ) - يونس ( 10 ) / 35 . ( 2 ) - بقره ( 2 ) / 269 . ( 3 ) - بقره ( 2 ) / 247 . ( 4 ) - نساء ( 4 ) / 113 . ( 5 ) - بنگريد به : بحار الانوار 37 / 288 و ج 68 / 65 . ( 6 ) - نساء ( 4 ) / 54 و 55 .