عماد الدين حسن بن علي الطبري
17
مناقب الطاهرين ( فارسي )
مع هذا : « وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ » « 1 » . و ايضا : « يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ » . « 2 » آن منافقان مىخواستند كه به دم و دهن كفر و نفاق ، شمع شرع محمّدى را بنشانند ، نتوانستند و تا « 3 » امروز هفتاد و سه مذهب مدّاح ايشان ، و كتب ايشان ناطق به فضيلت ايشان . و حق تعالى آن امر صعب سهل گردانيد و دل ايشان را مسخّر كرد كه مناقب و فضايل و كتابها بنوشتند و اسانيد به ديگران رسانيدند . و الفضل ما شهدت به الاعداء . پس شيعه مدّعى امامت ايشانند بعد از رسول ( صلعم ) بلا فصل ؛ و بيّنات ، كتب و روات ايشان . و امّا مناقب صحابه ، هم مدّعى ايشان ، و هم بيّنه و راوى ايشان . و حق تعالى تسخير دستهاى علماى ايشان بكرد به كتب . « 4 » و دلهاى ايشان به ارادت روايت . و دائما اين طايفه را مدد دادى در هر شهرى و در هر بقعه به پادشاهى ، به وزيرى ، به اميرى . و چنان كه امير المؤمنين ( ع ) گفت : اللّهمّ لا تخلو الارض قطّ من حجّة اللّه ؛ امّا ظاهرا مشهورا او خائفا مغمورا او غائبا مستورا « 5 » . و اسامى سلاطين و وزرا و امراى شيعه كه ناصر دين خدا و رسول بودند در ايّام سلف ، در كتاب [ بعض ] مثالب النواصب « 6 » مسطور است . امّا آنان كه در دور مايند ناصر و ممدّ و معين سيف اللّه الظاهر ، حجة اللّه القاهر ، بركشيدهء « تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ » « 7 » ، برگزيدهء « وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ » « 7 » ، مظهر العدل و الإحسان ،
--> ( 1 ) - توبه ( 9 ) / 32 . ( 2 ) - صف ( 61 ) / 8 . ( 3 ) - ن ، م : - « و ايضا يريدون - نتوانستند و تا » . ( 4 ) - كتب : كتابت . ( 5 ) - بنگريد به : كمال الدين 1 / 291 - 294 ، نهج البلاغه / 497 ، حكمت 147 . ( 6 ) - النقض ( بعض مثالب النواصب ) / 214 ، نگاشتهء عبد الجليل قزوينى ( زنده در 556 ق ) . ( 7 ) - آل عمران ( 3 ) / 26 .