عماد الدين حسن بن علي الطبري
18
مناقب الطاهرين ( فارسي )
مديل أولياء اللّه و أرباب البرهان ، مميت البدعة و مبيد العدوان ، حافظ بلاد اللّه ، ناصر عباد اللّه ، محبّ أوصياء رسول اللّه مبعض أعداء وليّ اللّه ، مشيّد منار الاسلام ، مؤكّد عماد الدّين و الأحكام ، باسط العدل فى الأنام ، المولى الصاحب الأعظم ، ملك ملوك العرب و العجم ، بهاء الحقّ و الدنيا و الدين ، محمّد بن المولى صاحب الاعظم محمّد صاحب الديوان « 1 » كه به قلم عدل و لسان استمالت او ، رعايا در اكناف و اكتاف زمين در مسكن خويش مرفّه الحال و مرضىّ البالاند در تحصيل معاش خويش مشغولند و به تهديد قهّارى و سياست جهاندارى ، دست تغلّب مفسدان و عاديان و قطّاع الطريق قاصر گردانيد و به بركت بسط عدل او و حسن كفايت و ترتيب جهاندارى و رعيتپرورى ، سابق و فائق آمد بر افريدون و اسكندر و كسرى و جبّاران و ملوك عالم در پايهء تخت امر و نهى او از مبهوتان « تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصارُ » « 2 » شدند ، و ضعفا و مظلومان كه بقاياى مخالب و مناقير قهر و ظلم ظلمه مىبودند ، امروز بر حوالى اين بارگاه اعلا و دولت درگاه عظمت ، صفير تعجّب زنان و رقص فرح كنان اين تسبيح مىگويند كه : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ » « 3 » و هر روزى كه سپهر گردون چهارم از افق مشرق طلوع كرد ، اقبال به تجديد و دولت به كمال بر منجوق تاج سعادت اين بزرگ دين و دنيا الصاحب الاعظم بهاء الحق و الدين محمّد - زيد قدره - نقش مىكند كه : « وَ آتاكُمْ ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ
--> ( 1 ) - بهاء الدين محمّد جوينى ( 678 ق ) حكمران فارس و عراق در عهد مغول پسر شمس الدين جوينى معروف به صاحب ديوان ( 683 ق ) . وى به سنّ سى سالگى وفات يافت از حكمرانان جدّى و سختگير بود . به ادب و هنر علاقه مىورزيد و در تشويق و حمايت اهل فضل اهتمام تمام داشت . ( دايرة المعارف فارسى مصاحب 1 / 474 و 2 / 1493 ) . ( 2 ) - ابراهيم ( 14 ) / 42 . ( 3 ) - فاطر ( 35 ) / 34 .