علي الأحمدي الميانجي

18

مكاتيب الأئمة ( ع )

فها نحن نجد كتباً للحسنين عليهما السلام في الكلام والتفسير والولاية والوثائق السياسية و . . . ما لم يصل إلينا . كما إنّا نجد كتباً للإمام أبي الحسن عليّ بن الحسين عليهما السلام في المعارف الإلهية في صورة الدعاء ، وهناك كتبه عليه السلام في الحقوق والمواعظ و . . . ولعلّها تقرب من أربعين كتاباً ، هذا عدى ما روي عنه عليه السلام كتاب الصحيفة السجّادية بأسانيد جمّة . وروي عن الصادقين عليهما السلام أيضاً كتب كثيرة ، فانظر إلى ما كتبه أبو جعفر الباقر عليه السلام إلى بعض خلفاء بني أُميّة في الجهاد ، وإلى ما كتبه إلى سعد الخير في المعارف والأخلاق ، وما أعطاه لأبي حمزة من الدعاء الجامع . وانظر إلى ما أملاه الصادق عليه السلام على المفضّل من التوحيد ، وإلى ما كتبه إليه من مناظرته مع الهندي ؛ فإنّها مناظرة هامّة جدّاً ، وإلى ما كتبه إلى بني الحسن المعتقلين تعزيةً لهم ، وإلى ما كتب في الدعاء ، وإلى ما كتبه في المغانم ، وإلى رسالته إلى شيعته ، وإلى ما كتبه إلى المفضّل في الرّدّ على المنحرفين المنتحلين للإسلام . . . ولعلّها تبلغ إلى ثلاثة وتسعين ومائة كتاب . وراجع كتب الإمام الكاظم عليه السلام - مع أنّه عاش معتقلًا في السجون - فيما كتبه للرشيد - لعنه اللَّه تعالى - في كلمات جامعة في الإسلام ، وما كتب إلى عليّ بن سويد في جوابه ، وإلى فتح بن عبد اللَّه في التوحيد ، وما كتبه في صدقاته ، وما كتبه إلى المهديّ العبّاسيّ في جوابه ، وما كتب إلى الخيزران في تعزيتها بابنها موسى ، و . . . إلى ما ينيف على سبع ومائة كتاب . وانظر إلى كتب أبي جعفر الإمام محمّد بن عليّ الجواد عليه السلام ، وقد تصل إلى خمسة عشر ومائة كتاب ، فيها كتابه عليه السلام إلى بعض أوليائه في الزهد ، وكتابه عليه السلام إلى محمّد بن الفرج في الدعاء ، وإلى حاكم سجستان ، وكتابه في الخمس ، وإلى عليّ بن مهزيار في أجوبة مسائله ، وغير ذلك . وانظر إلى كتب أبي الحسن الهادي عليه السلام ، فإنّها تقرب من سبعة وثمانين ومائتين