علي الأحمدي الميانجي
246
مكاتيب الأئمة ( ع )
قالوا : أصلَحك اللَّهُ ، كان رجلًا له عِلم وفضْلٌ وحدِيثٌ ، وحجَّ فجُنَّ ، وهو ذَا في الرَّحَبة مع الصِّبْيان على القَصَب ، يَلْعَب معهم . قال : فأشْرَف عليه فإذا هو مع الصِّبْيان ، يلْعَب على القَصَب . فقال : الحمد للَّهِ الَّذي عافاني من قتْله . قال : ولم تَمْض الأيَّام ، حتّى دخَل مَنْصُور بن جُمْهُور الكوفةَ ، وصنَع ما كان يقول جابر . « 1 » 8 كتابه عليه السلام في الدّعاء والعوذة لما يعرض للصبيان من الرّياح محمّد بن جعفر أبو العبّاس ، عن محمّد بن عيسى عن صالح بن سعيد ، عن إبراهيم بن محمّد بن هارون أنّه كتب إلى أبي جعفر عليهما السلام يسأله عوذة للرياح الّتي تعرض للصبيان . فكتب إليه بخطّه بهاتين العوذتين ، وزعم صالح أنّه أنفذهما إلى إبراهيم بخطّه : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ ، أشهَدُ أنْ لا إلّااللَّهُ ، أشهد أنّ مُحَمّداً رسولُ اللَّهِ ، اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلَه إلّااللَّهُ ولا رَبَّ لي إلّااللَّهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحَمدُ لا شريكَ لَهُ سُبحانَ اللَّهِ ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ وما لَم يَشَأ لم يَكُن ، اللّهمَّ ذا الجَلالِ والإكرامِ ، رَبَّ مُوسى وعِيسى وإبراهِيمَ الّذي وَفَّى ، إلهَ إبراهيمَ وإسماعيلَ وإسحاقَ ويعقوبَ والأسباطِ ، لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ مَعَ ما عَدَّدَتَ مِن آياتِكَ ، وبِعَظمَتِكَ وبما سألَكَ بهِ النبيّونَ وبِأَنّكَ
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 396 ح 7 ، الاختصاص : ص 67 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 323 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 23 ح 15 وج 46 ص 282 ح 85 .