علي الأحمدي الميانجي

247

مكاتيب الأئمة ( ع )

ربُّ النّاسِ ، كُنتَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وأنتَ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، أسألُكَ باسمِكَ الّذي تُمسِكُ بهِ السماواتِ أنْ تقَعَ على الأرضِ إلّابإذنِكَ وبِكَلماتِكَ التّاماتِ الّتي تُحيي بها « 1 » الموتى أنْ تُجيرَ عبدَكَ فُلاناً من شرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يعرُجُ إليها وما يخرُجُ مِنَ الأرضِ وما يلِجُ فيها وسلامٌ على المُرسَلينَ والحمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ . وكتب إليه أيضاً بخطّه : بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وإلى اللَّهِ وكما شاءَ اللَّهُ وأُعيذُهُ بِعزِّةِ اللَّهِ وجَبَروتِ اللَّهِ وقُدرَةِ اللَّهِ ومَلَكوتِ اللَّهِ ، هذا الكِتابُ مِنَ اللَّهِ شِفاءٌ لِفلانِ بنِ فلانٍ ، ( ابنِ ) عَبدِكَ وابنِ أمَتِكَ عَبْدَي اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 2 » 9 كتابه عليه السلام إلى حصين الثّعلبيّ في الفَرَجِ حدَّثنا محمّد بن همَّام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك قال : حدَّثني أحمد بن ميثم ، عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن عبد الأعلى بن حصين الثعلبيّ ، عن أبيه قال : لقيت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام في حجّ أو عمرة فقلت له : كبرت سنِّي ودقَّ عظمي ، فلست أدري يقضى لي لقاؤك أم لا ، فاعهد إليَّ عهداً ، وأخبرني متى الفَرَجُ ؟ فقال : إنَّ الشَّريدَ الطَّريدَ الفريدَ الوحيدَ ، المُفرَدَ مِن أهلِهِ ، الموتورَ بِوالدِهِ ، المُكَنَّى بِعَمِّهِ هُوَ صاحِبُ الرَّاياتِ ، واسمُهُ اسمُ نبيّ . فقلت أعد عليَّ . فدعا بكتابِ أديمٍ أو صحيفة فكتب لي فيها . « 3 »

--> ( 1 ) في المصدر : « تُحيي به » ، وما أثبتناه من بحار الأنوار هو الصحيح . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 571 ح 10 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 112 ح 1 ، وراجع : عدّة الداعي : ص 264 . ( 3 ) . الغيبة للنعماني : ص 178 ح 23 ، بحار الأنوار : ج 51 ص 37 ح 9 .