علي الأحمدي الميانجي

237

مكاتيب الأئمة ( ع )

4 كتابُهُ عليه السلام في الأئَمّةِ حدَّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور ، عن طلحة بن زيد ومحمّد بن عبد الجبّار بغير هذا الإسناد ، يرفعه إلى طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قرأت في كتاب أبي : الأئِمَّةُ « 1 » في كِتابِ اللَّهِ إمامانِ : إمامُ الهُدى ، وإمامُ الضَّلالِ . فأمَّا أئِمَّة الهُدى فَيُقدِّمونَ أمرَ اللَّهِ قَبلَ أمرِهِم ، وَحُكْمَ اللَّهِ قَبلَ حُكْمِهِم . وَأمَّا أئِمَّةُ الضَّلالِ ، فَإنَّهُم يُقَدِّمونَ أمْرَهُم قَبلَ أمْرِ اللَّهِ ، وحُكْمَهُم قَبلَ حُكْمِ اللَّهِ ، اتِّباعاً لِأَهوائِهِم ، وخِلافاً لِمَا فِي الكتابِ . « 2 » 5 كتابه عليه السلام لعمر بن عبد العزيز تاريخ اليعقوبي - في وفاةِ عليّ بن الحسين عليه السلام - : وذكره يوماً عمر بن عبد العزيز ، فقال : ذهب سراج الدُّنيا ، وجمال الإسلام ، وزين العابدين . فقيل له : إنّ ابنه أبا جعفر - محمّد بن عليّ - فيه بقيّة ، فكتب عمر يختبره ، فكتب إليه محمّد كتاباً يعظه ويخوّفه . فقال عمر : أخرِجوا كتابه إلى سليمان ، فأُخرج كتابه ، فوجده يقرّظه ، ويمدحه ، فأنفذ إلى عامل المدينة ، وقال له : أحضِر محمّداً ، وقل له : هذا كتابك إلى سليمان

--> ( 1 ) في المصدر : « أئمّة » ، والتصويبُ من بحارِ الأنوار . ( 2 ) . بصائر الدرجات : ص 32 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 24 ص 156 ح 14 نقلًا عنه .