علي الأحمدي الميانجي

238

مكاتيب الأئمة ( ع )

تقرّظه ، وهذا كتابك إليّ مع ما أظهرت من العدل والإحسان . فأحضره عامل المدينة ، وعرّفه ما كتب به عمر ، فقال عليه السلام : إنّ سليمانَ كانَ جَبّاراً ، كتبتُ إليهِ بما يُكتبُ إلى الجَبّارينَ ، وإنَّ صاحِبَك أظهَرَ أمراً فكتَبتُ إلَيهِ بِما شاكَلَهُ . وكتب عامل عمر إليه بذلِكَ ، فقال عمر : إنّ أهلَ هذا البَيتِ لا يُخلِيهم اللَّهُ مِن فضلٍ . « 1 » 6 كتابُه عليه السلام إلى جابر بن يزيد الجعفيّ في الكتمان جبريل بن أحمد ، حدَّثني الشّجاعيّ ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن النَّضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شابٌّ ، فقال : « مَن أنتَ ؟ » قُلتُ : مِن أهْلِ الكوفَةِ . قال : « مِمَّن ؟ » قلت : مِن جُعفِيّ . قال : « ما أقدمَكَ إلى هاهنا ؟ » قُلتُ : طَلَبُ العِلمِ . قال : « مِمَّنْ ؟ » قُلتُ : مِنكَ . قال : « فإذا سألَكَ أحَدٌ مِن أينَ أنتَ ؟ فَقُلْ مِن أهْلِ المَدينَةِ » قالَ : قُلتُ : أسألك قَبلَ كُلِّ شَيءٍ عَنْ هذا ، أَ يَحِلُّ لي أن أكذِبَ ؟

--> ( 1 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 305 .