علي الأحمدي الميانجي

108

مكاتيب الأئمة ( ع )

--> وفي مقتل الحسين : ذكر أبو الحسن السَّلامي البيهقيّ في تاريخه عن ابن عبَّاس ، أنَّه قال : لا يمهّل اللَّه يزيد بعد قتله الحسين ، وأنَّه قال سبب زوال الدَّولة عن يزيد بن معاوية ، واللَّهِ ، قتله الحسين ( مقتل الحسين للخوارزمي : ج 2 ص 183 ) . وفي الأنساب : المدائني والهيثم وغيرهما : . . . ذكر لي شيخ من أهل الشَّام أنَّ سبب وفاة يزيد أنَّه حمل قرده على الأتان وهو سكران ، ثمَّ ركض خلفها ، فاندقَّت عُنقه أو انقطع في جوفه شيء . وحدَّثني محمَّد بن يزيد الرّفاعيّ ، حدَّثني عمّي ، عن ابن عيّاش قال : خرج يزيد يتصيَّد بحُوَّارين وهو سَكْران ، فركب وبين يديه أتان وحشيَّة قد حمل عليها قرداً ، وجعل يُركض الأتانَ ويقول : أبا خَلَفٍ احْتَلْ لِنفسِكَ حيلَةً * فَلَيسَ عَلَيها إن هَلَكْتَ ضَمانُ فسقط ، فاندقَّت عُنقه ( أنساب الأشراف : ج 5 ص 300 وراجع : البداية والنهاية : ج 8 ص 258 ) . في الثِّقات : قد قيل إنَّ يزيد بن معاوية سكر ليلة ، وقام يرقصُ ، فسقط على رأسه ، وتناثر دماغه فمات ( الثقات لابن حبّان : ج 2 ص 314 ) . في مقتل الحسين : - فيما قاله الحصين لرجل من أهل الشَّام : ما سبب موت يزيد - ؟ قال : إنَّه شرب من الليل شراباً كثيراً ، فأصبح مخموراً ، فذرعه القيء ، فلم يزل حتَّى قذف عشرين طستاً من قيء ودم ، فمات ( مقتل الحسين للخوارزمي : ج 2 ص 183 ) . في كامل الزيارات : عبد الرَّحمن الغنويّ قال : فو اللَّه ، لقد عوجل الملعون يزيد ، ولم يتمتّع بعد قتله بما طلب ، ولقد أخذ مغافصة ، بات سكراناً ، وأصبح ميّتاً ، كأنَّه مطليّ بقار أخذ على أسف ( كامل الزيارات : ص 132 ح 149 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 236 ح 27 وج 45 ص 309 ح 10 ) . في الثِّقات : توفي يزيد بن معاوية بحُوَّارين قرية من قرى دمشق ، لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأوَّل ، سنة أربع وستين ، وهو يومئذٍ ابن ثمان وثلاثين . . . وصلّى عليه ابنه معاوية بن يزيد . . . وقبره بدمشق ( الثقات لابن حبّان : ج 2 ص 314 وراجع : تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 194 ، أنساب الأشراف : ج 5 ص 376 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 236 ) . وفي الأنساب : لمَّا صار عبد اللَّه بن عليّ [ عبد اللَّه بن عليّ الأصغر ، يكنى أبا محمَّد ، مات في سنة سَبْع وأربعين ومائة ، وهو ابن اثنين وخمسين سنة ] على نهر أبي فطرس [ قرب الرّملة في فلسطين ] ، أمر فنودي في بني أُميَّة بالأمان ، فاجتمعوا إليه ، فعجّلت الخراسانيَّة إليهم بالعمد فقتلوهم ، وقتل عبد اللَّه جماعةً منهم ومن أشياعهم ، وأمر بنبش قبر معاوية ، فما وُجِد من معاوية إلَّا خطّ ، ونبش قبر يزيد بن معاوية ، فوُجد من يزيد سلاميَّات رجله ، ووُجد من عبد الملك بن مروان بعض شؤون رأسه . . . وجمع ما وُجد في القبور ، فأحرق ( أنساب الأشراف : ج 4 ص 144 ) .