علي الأحمدي الميانجي
313
مكاتيب الأئمة ( ع )
عَلَى الْمَالِ فَأَكْثَرَ ، ومَنْ بَنَى وشَيَّدَ وزَخْرَفَ ونَجَّدَ ، وادَّخَرَ واعْتَقَدَ ، ونَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ إِشْخَاصُهُمْ جَمِيعاً إِلَى مَوْقِفِ الْعَرْضِ والْحِسَابِ ، ومَوْضِعِ الثَّوَابِ والْعِقَابِ ، إِذَا وَقَعَ الأَمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ ، « وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ » « 1 » ، شَهِدَ عَلَى ذَلِك الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِن أَسْرِ الْهَوَى وسَلِمَ مِن عَلائِقِ الدُّنيا » . « 2 » 61 كتابه عليه السلام إلى أُمراء البلاد في معنى الصلاة : « أمَّا بَعْدُ ؛ فَصَلُّوا بالنَّاس الظُّهْرَ حَتَّى تَفِي ءَالشَّمْسُ مِن مَرْبِض الْعَنْزِ ، وصَلُّوا بِهِم الْعَصْرَ والشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْوٍ مِن النَّهَار ، حِينَ يُسَارُ فيها فَرْسَخَان ، وصَلُّوا بِهِم الْمَغْرِبَ حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ ، ويَدْفَعُ الْحَاجُّ إلى مِنىً ، وصَلُّوا بِهِم الْعِشَاءَ حِينَ يَتَوَارَى الشَفَقُ إلى ثُلُث اللَّيْلِ ، وصَلُّوا بِهِم الْغَدَاةَ والرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِه ، وصَلُّوا بِهِم صَلاةَ أَضْعَفِهِم ، ولا تكونُوا فَتَّانِينَ » . « 3 » 62 كتابه عليه السلام إلى قُثَمِ بن العبَّاس وهو عامله على مكّة :
--> ( 1 ) غافر : 78 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 3 وراجع : الأمالي للصدوق : ص 187 ، روضة الواعظين : ص 366 ، دستور معالم الحكم : ص 135 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 277 ؛ تذكرة الخواص : ص 185 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 52 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 17 ص 22 . وراجع في شرح هذه الجملات : شرح الحميدي ، والبحراني .