علي الأحمدي الميانجي

112

مكاتيب الأئمة ( ع )

عليه النَّاس ثُمَّ قرأ الكتاب : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . . . « 1 » قال ابن أبي الحديد : هذه الخطبة من مشاهير خطبه عليه السلام ، قد ذكرها كثير من الناس ورواها أبو العبَّاس المُبَرِّد في أوّل الكامل . « 2 » وقال المُبَرِّد : أنه خطبها بالنُّخيلة على رباوة من الأرض . « 3 » وقال الجاحظ : أغار سُفْيَان بن عَوْف الأزدي ثُمَّ الغامدي على الأنبار ، زمان عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وعليها حَسَّان أو ابن حسَّان البَكري فقتله ، وأزال تلك الخيل عن مسالِحِها ، فخرج عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه حتى جلَسَ على باب السَّدة ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، وصلّى على نبيّه ثُمَّ قال . . . « 4 » وفي معاني الأخبار : إنَّ عليّا انتهى إليه أنَّ خيلًا لمعاوية وردت الأنبار ، فقتلوا عاملًا له يقال له : حسَّان بن حَسَّان ، فخرج مُغضَباً يجرُّ ثوبَهُ حَتَّى أتى النُّخيلة ، واتَّبعه فَرَقِيَ رِباوَةً من الأرض . . . « 5 » والأمر سهل ، وقد نقل نظره المصنف رحمه الله « 6 » : إنَّ أمير المؤمنين عليه السلام أمر فكتب في كتاب ، وقُرئ على النَّاسِ فاختلف النَّاس في أنَّه عليه السلام خطب أو كتب فَقُرئَ . « 7 » صورة أخرى على رواية المفيد رحمه الله :

--> ( 1 ) . الغارات : ج 2 ص 465 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 88 نحوه . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 75 . ( 3 ) . الكامل للمبرد : ج 1 ص 29 . ( 4 ) . البيان والتبيين : ج 2 ص 53 . ( 5 ) . معاني الأخبار : ص 309 ح 1 ، ونقله أيضاً عيون الأخبار لابن قتيبة : ج 2 ص 236 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 88 وبحار الأنوار : ج 34 ص 64 ح 931 نقلًا عنه . ( 6 ) . شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 88 . ( 7 ) راجع : شرح نهج البلاغة للبحراني : ج 2 ص 31 ، الأخبار الطوال : ص 211 ، الأغاني : ج 16 ص 286 ، مقاتل الطالبيين : ص 41 ، جمهرة رسائل العرب : ج 1 ص 427 .