علي الأحمدي الميانجي
76
مكاتيب الأئمة ( ع )
شهد له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بأنّه يزول مع الحقّ ، وأنّه الطَّيِّب المطيَّب ، وأنّه مُلئ إيماناً . وأكّد أنّ النَّار لا تمسُّه أبداً . وهو ممّن حرس - بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - خلافة الحقّ وحقّ الخلافة ، ولم يَنكُب عن الصِّراط المستقيم قطّ « 1 » ، وصلّى مع أمير المؤمنين عليه السلام على جنازة السَّيِّدة المطهَّرة فاطمة الزَّهراء عليها السلام « 2 » ، وظلّ ملازماً للإمام صلوات اللَّه عليه . وَلِي الكوفة مدّةً في عهد عمر « 3 » . وكان قائداً للجيوش في فتح بعض الأقاليم « 4 » . ولمّا حكم عثمان كان من المعارضين له بجدٍّ « 5 » . وانتقد سيرته مراراً ، حتَّى همّ بنفيه إلى الرَّبَذَة لولا تَدَخُّلُ الإمامِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، إذ حال دون تحقيق هدفه « 6 » . ضُرب بأمر عثمان لصراحته ، وفعل به ذلك أيضاً عثمان نفسه ، وظلّ يعاني من آثار ذلك الضَّرب إلى آخر عمره « 7 »
--> ( 1 ) . راجع : علل الشرائع : ص 223 ، الخصال : ص 276 ، عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 72 ح 301 ، الاحتجاج : ج 1 ص 267 ، كفاية الأثر : ص 123 ، المناقب للكوفي : ص 351 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 35 . ( 2 ) . الخصال : ص 361 ح 50 ، رجال الكشّي : ج 1 ص 34 الرقم 13 ، الاختصاص : ص 5 ، تفسير فرات : ص 570 ح 733 . ( 3 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 438 ح 5663 ، الطبقات الكبرى : ج 3 ص 255 ، أنساب الأشراف : ج 1 ص 185 ، تاريخ الطبري : ج 4 ص 139 وص 144 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 1 ص 423 الرقم 84 . ( 4 ) . تاريخ الطبري : ج 4 ص 41 وص 90 و 138 . ( 5 ) . الطبقات الكبرى : ج 3 ص 260 ، أنساب الأشراف : ج 1 ص 197 وج 6 ص 162 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 43 ص 473 ، المعارف لابن قتيبة : ص 257 . ( 6 ) . أنساب الأشراف : ج 6 ص 169 ، الفتوح : ج 2 ص 378 ؛ تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 173 . ( 7 ) . أنساب الأشراف : ج 6 ص 161 - 163 ، الفتوح : ج 2 ص 373 .