علي الأحمدي الميانجي
20
مكاتيب الأئمة ( ع )
2 . تبويب تلك المكاتيب حسب المقاطع الزّمانية والمكانيّة ، في ضوء القرائن والشواهد المتوفّرة . 3 . تقديم نبذة عن سيرة أصحاب وعمّال أمير المؤمنين وسائر أئمتنا عليهم السلام ، خاصة من كانت له منهم صلة بشؤون الكتابة ؛ إذ إنّ لمعرفة سيرتهم تأثيراً مهمّا في استجلاء ظروف وأجواء كتابة الرّسائل . 4 . ذكر ما يقتضي الحال ذكره من التنبيهات والتوضيحات ، من أجل تسليط الأضواء على ما يستلزم الشفافيَّة والوضوح . 5 . ضبط النُّصوص وإسنادها ، مع الأخذ بنظر الاعتبار طبيعة النصِّ وقِدَمه ، ورتبة مصدر صدوره ، وتقديمه على بقية المصادر ، على أساس ضوابط معيّنة سلفاً . وفي مقدّم هذه المكاتيب ، مكاتيب الإمام عليّ عليه السلام ، وهي تؤلّف قسماً مهمّا منها . فإنه كان أمير المؤمنين عليه السلام قد بعث طيلة حياته ، سواء في عهد خلافته ، أم قبل ذلك رسائل ومكاتيب إلى بعض الأشخاص ، وكان قد كتب قسماً منها بيده ، وأملى القسم الآخر فكتبه غيره . كانت هذه الرسائل - المعروفة بالمكاتيب - قد جُمِعت ونشرت كُتباً من قَبل على أيدي علماء أفاضل كالسيِّد الرضيّ رحمه الله في نهج البلاغة ، وعلم الهدى نجل الفيض الكاشاني رحمه الله في معادن الحكمة ، والشيخ محمّد باقر المحمودي في نهج السَّعادة ، وغيرهم . اعتمد مؤلف الكتاب على مصادر وثيقة في جمع هذه المكاتيب ، وكتب أيضاً تعليقات قيّمة على كتاب معادن الحكمة ، لمؤلفه نجل الفيض الكاشاني . وانطلاقاً من الرّغبة في إكمال هذا الكتاب ، بادرنا إلى الاستفادة من المجالات التي يتيحها الحاسوب لإجراء التنقيب لتتبع المزيد من رسائل ومكاتيب الأئمَّة عليهم السلام ، وراجعنا مصادر النّصوص التي كان قد أوردها المؤلّف ، ودوّناها في مواضعها . وكذلك أضفنا إلى هذا الكتاب كُلَّ ما جاء في كتاب معادن الحكمة من مكاتيب الإمام علي عليه السلام ؛ ليتسنّى للقرَّاء الكرام الاطّلاع على كل مكاتيبه في كتاب واحد .