الموفق الخوارزمي
134
مقتل الحسين ( ع )
خلفهم . 76 - وبهذا الإسناد ، عن السيد أبي طالب هذا ، حدّثني أبو العباس الحسن ، حدّثني أبو زيد العلوي ، حدثني أحمد بن سهل ، حدّثني القاسم بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : عوتب الحسين بن علي صاحب « فخ » فيما كان يعطي ، فإنه كان من أسخى العرب والعجم ، فقال : واللّه ، ما أظن أن لي فيما أعطي أجرا ؟ فقيل له : وكيف ذاك ؟ فقال : إنّ اللّه تعالى ، يقول : لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ آل عمران / 92 ، وو اللّه ، ما هو عندي وهذه الحصاة إلّا بمنزلة - يعني : المال - . 77 - وبهذا الإسناد ، عن السيد أبي طالب هذا ، أخبرنا أحمد بن محمد البغدادي المعروف بالآبنوسي ، أخبرنا عبد العزيز بن إسحاق ، حدثني أحمد بن حمدان ، حدثني محمد بن الأزهر الطائي ، حدثني الحسين ابن علوان ، عن أبي صامت الضبي ، عن ابن أبي عمير ، عن زاذان ، عن علي ( صلوات اللّه عليه ) ، أنه قال : « الشهيد من ولدي ، والقائم بالحق من ولدي ، المصلوب بكناسة كوفان ، إمام المجاهدين ، وقائد الغر المحجلين ، يأتي يوم القيامة هو وأصحابه تتلقاهم الملائكة ، ينادونهم : ادخلوا الجنّة ، لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون » . 78 - وروي : أنه لما ولد زيد بن علي سنة خمس وسبعين بشر أبوه علي ابن الحسين زين العابدين عليه السّلام به ، فأخذ المصحف وفتحه ، فنظر فيه فخرج أوّل السطر : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ التوبة / 111 ، فأطبقه ، ثم فتحه فخرج : وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً النساء / 95 ، ثم أطبقه وفتحه فخرج : وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ آل عمران / 169 ، فأطبقه ،