الموفق الخوارزمي

51

مقتل الحسين ( ع )

فقام رسول اللّه مغضبا ، فلبث ما شاء اللّه ، ثمّ رجع فإذا - أم رومان - فقالت : يا رسول اللّه ! ما لك ولعائشة إنّها لحدثة ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله : « أليست القائلة : كأنّما ليس في الأرض امرأة إلّا خديجة ، واللّه ، لقد آمنت بي إذ كفر قومك ، ورزقت مني الولد وحرّمتيه » . 12 - وبهذا الإسناد ، عن أبي عبد اللّه الحافظ ، أخبرنا أبو بكر محمّد ابن أحمد بالويه ، أخبرنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، حدّثني محمّد بن أحمد بن أيوب ، أخبرنا إبراهيم بن سعيد ، عن محمّد بن إسحاق : أنّ - أبا طالب وخديجة - هلكا في عام واحد ، وذلك قبل مهاجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بثلاث سنين ، ودفنت خديجة - بالحجون - ونزل في قبرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان له يوم تزوّجها ثمان وعشرون سنة . قال محمّد وكنيت خديجة أمّ هند ، وكان لها ابن وبنت حين تزوجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأمّ خديجة - فاطمة بنت زائدة بن الأصم - وأمها - هالة بنت عبد مناف - . 13 - وأخبرنا الشيخ الإمام سعيد بن محمّد بن أبي بكر الفقيمي - إذنا - أخبرنا القاضي الإمام الأجل جمال الدّين أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الريغدموني ، أخبرنا الشيخ الفقيه جدّي أبو أحمد عبد الرّحمن بن إسحاق بن أحمد ، أخبرنا الشيخ أبو يعقوب صالح بن محمّد السنجاري ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر الزّاهد ، أخبرنا أبو سهل ؛ وأبي قالا : أخبرنا أبو عبد اللّه بن أبي حفص ، أخبرنا يحيى بن إسحاق ، أخبرنا عبد اللّه ابن المبارك ، أخبرنا مجالد بن سعيد ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا ذكر - خديجة - أحسن عليها الثناء ، فذكرها يوما فغرت وقلت له : لم تذكرها - حمراء الشدق - وقد أبدلك اللّه خيرا منها ؟