عبد الرزاق المقرم

374

مقتل الحسين ( ع ) ، المقرم

فقال يحيى بن الحكم بن أبي العاص أخو مروان وكان جالسا عنده : لهام بجنب الطف أدنى قرابة من ابن * زياد العبد ذي الحسب الوغل سمية أمسى نسلها عدد الحصى * وليس لآل المصطفى اليوم من نسل فضربه يزيد على صدره وقال اسكت لا أم لك « 1 » . وقال أبو برزة الأسلمي أشهد لقد رأيت النبي يرشف ثناياه وثنايا أخيه الحسن عليه السّلام ويقول أنتما سيدا شباب أهل الجنة قتل اللّه قاتلكما ولعنه وأعد له جهنم وساءت مصيرا فغضب يزيد منه وأمر به فأخرج سحبا « 2 » . والتفت رسول قيصر إلى يزيد وقال إن عندنا في بعض الجزائر حافر حمار عيسى ونحن نحج إليه في كل عام من الأقطار ونهدي إليه النذور ونعظمه كما تعظمون كتبكم فأشهد أنكم على باطل « 3 » فأغضب يزيد هذا القول وأمر بقتله فقام

--> - صبرنا فكان الصبر منا عزيمة * وأسيافنا يقطعن كفا ومعصما ورواه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 148 مع تغيير في بعض ألفاظه وجماعة من المؤرخين اقتصروا على البيت الثاني منهم الشريشي في شرح مقامات الحريري ج 1 ص 193 والأندلسي في العقد الفريد ج 2 ص 313 وابن كثير في البداية ج 8 ص 197 والشيخ المفيد في الإرشاد وابن جرير الطبري في التاريخ ج 6 ص 267 وقال البيت للحصين بن الحمام المري . ( 1 ) تاريخ الطبري ج 6 ص 265 وكامل ابن الأثير ج 4 ص 37 وعجز البيت الثاني في مجمع الزوائد لابن حجر ج 9 ص 198 ومناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 226 ( وبنت رسول اللّه ليس لها نسل ) وفي البداية لابن كثير ج 8 ص 193 كان الحصين ينشد وذكر البيت الثاني موافقا لمجمع الزوائد وفي مثير الأحزان لابن نما ص 54 روى أن الحسن بن الحسن هو المثنى - لما رأى يزيد يضرب رأس الحسين عليه السّلام بالقضيب قال وا ذلاه ! سمية أمسى نسلها عدد الحصى * وبنت رسول اللّه ليس لها نسل وفي تذكرة الخواص ص 149 لما بلغ الحسن البصري فعلة يزيد بالرأس تمثل بالبيت الثاني وفي الأغاني ج 12 ص 71 نسبهما إلى عبد الرحمن بن الحكم مع بيت ثالث وفي مقتل الخوارزمي ج 2 ص 56 نسبهما إلى عبد الرحمن بن الحكم أخي مروان . ( 2 ) اللهوف ص 102 واختصر الحديث في الفصول المهمة ص 250 وتاريخ الطبري ج 6 ص 267 ومناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 26 . ( 3 ) الصواعق المحرقة ص 119 .