ابن أبي الدنيا

26

مقتل الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )

بن تيم الرباب - وكان عليّ قتل أباها وأخاها يوم النهروان - فأعجبته فخطبها فقالت : لا أتزوّجك حتّى تسمّي لي . فقال : لا تسأليني شيئا إلّا أعطيتك . فقالت : ثلاثة آلاف وقتل عليّ بن أبي طالب . فقال : واللّه ما جاء بي إلى هذا المصر إلّا قتل عليّ بن أبي طالب وقد آتيناك ما سألت . ولقي عبد الرحمن بن ملجم شبيب بن بجرة الأشجعي فأعلمه ما يريد ودعاه إلى أن يكون معه فأجابه إلى ذلك . وبات عبد الرحمن بن ملجم تلك الليلة التي عزم فيها أن يقتل عليّا في صبيحتها يناجي الأشعث بن قيس الكندي في مسجده حتّى كاد أن يطلع الفجر فقال له الأشعث : فضحك الصبح فقم . فقام عبد الرحمن بن ملجم وشبيب بن بجرة فأخذا أسيافهما ثمّ جاءا حتّى جلسا مقابل السدّة التي يخرج منها عليّ . 1 - [ حدّث زيد بن عليّ عن عبيد اللّه بن موسى قال : حدّثنا الحسن بن كثير عن أبيه قال : خرج ] « 1 » عليّ إلى صلاة الفجر فاستقبله الوزّ يصحن في وجهه فجعلنا نطردهنّ عنه فقال : دعوهنّ فإنّهنّ نوائح .

--> ( 1 ) كذا في النسخة المنقوصة الأوّل الموجودة في المجموعة : ( 9 ) من مخطوطات المكتبة الظاهرية في الورق 232 / أ / منها ، ومن بآية الكتاب إلى قوله : « عليّ » هاهنا قد سقط عن هذه النسخة . والوز والإوزّ - على زنة حبّ وخدبّ - : البطّ . ثمّ إنّا مع الفحص البليغ عن هذه الدرّة اليتيمة لم نطّلع على وجود نسخة كاملة منها في دار الوجود ولم ينكشف لنا مقدار ما سقط من النسخة التي بأيدينا - وإن أظنّ أنّ الساقط من نسختنا هذه ورقة أو ورقتان - . وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ ممّا رواه ابن الأثير في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أسد الغابة : ج 4 ص 35 ط 1 ولأجل الإيضاح نسوق حديثه حرفيّا قال : أنبأنا أبو أحمد عبد الوهّاب بن عليّ الأمين وغير واحد إجازة قالوا : أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان أنبأنا أبو الفضل بن خيرون وأبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني كلاهما إجازة قالا : أنبأنا أبو عليّ بن شاذان قال : قرئ على أبي محمد الحسن بن محمد بن يحي بن الحسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب قال : حدّثنا جدّي أبو الحسين يحيى بن الحسن حدّثنا سعيد بن نوح حدّثنا أبو نعيم الفضل بن -