العلامة المجلسي
338
بحار الأنوار
والحسين عليهم السلام والطيبون من آلهم ، فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات ممن كان منهم مقصرا في بعض شدائدها ، فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ونظرائهم في العصر الذي يليهم وفي كل عصر ( 1 ) إلى يوم القيامة فينقضون عليهم كالبزاة والصقورة ويتناولونهم كما تتناول البزاة والصقورة صيدها فيزفونهم إلى الجنة زفا ، الخبر . 14 - تفسير فرات بن إبراهيم : عبيد بن كثير بإسناده عن الأصبغ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : " على الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " فقال : نحن الأعراف نعرف أنصارنا بأسمائهم ، ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه ، الحديث . " ص 46 " 15 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن عبيد بن كثير بإسناده عن حبة العرني ( 2 ) عن علي عليه السلام إلى أن قال : نحن الأعراف من عرفنا دخل الجنة ، ومن أنكرنا دخل النار . " ص 46 " 16 - تفسير العياشي : عن الثمالي قال : سئل أبو جعفر عليه السلام عن قول الله : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " فقال أبو جعفر عليه السلام : نحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبب معرفتنا ، ونحن الأعراف الذين لا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه ، وذلك أن الله لو شاء أن يعرف الناس نفسه لعرفهم ولكنه جعلنا سببه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه . 17 - تفسير العياشي : عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أحدهما : قال : إن أهل النار
--> ( 1 ) في نسخة : ثم في كل عصر . ( 2 ) بالحاء المفتوحة والباء المشددة المفتوحة هو حبة بن جوين أبو قدامة العرني ، وفي القاموس جوير بالراء ، ذكر ابن الأثير في أسد الغابة " ج 1 ص 367 " ان ابن عقدة ذكره في الصحابة وأورده الشيخ في رجاله في أصحاب أمير المؤمنين والحسن عليهما السلام ، وقال ابن حجر في التقريب " ص 92 " صدوق ، له أغلاط ، وكان غاليا في التشيع ، من الثانية ، وأخطأ من زعم أن له صحبة ، مات سنة ست ، وقيل : تسع وسبعين .