العلامة المجلسي

339

بحار الأنوار

يموتون عطاشا ويدخلون قبورهم عطاشا ، ويدخلون جهنم عطاشا ، فيرفع لهم قراباتهم من الجنة فيقولون : " أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " . 18 - تفسير العياشي : عن الزهري ، عن أبي عبد الله عليه السلام يقول : يوم التناد يوم ينادي أهل النار أهل الجنة : أن أفيضوا علينا من الماء . 19 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عمر الحلال قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله تعالى : " فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين " قال : المؤذن أمير المؤمنين عليه السلام . " ج 1 ص 426 " 20 - معاني الأخبار : الطالقاني ، عن الجلودي ، عن المغيرة بن محمد ، عن رجاء بن سلمة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام وساق الخطبة إلى أن قال : ونحن أصحاب الأعراف أنا وعمي وأخي وابن عمي ، والله فالق الحب والنوى لا يلج النار لنا محب ، ولا يدخل الجنة لنا مبغض ، يقول الله عز وجل " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " الخطبة . " ص 22 " 21 - تفسير علي بن إبراهيم : قال الصادق عليه السلام : كل أمة يحاسبها إمام زمانها ، ويعرف الأئمة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم ، وهو قوله : " وعلى الأعراف رجال " وهم الأئمة " يعرفون كلا بسيماهم " فيعطون أولياءهم كتابهم بيمينهم فيمرون إلى الجنة بلا حساب ، ويؤتون أعداءهم كتابهم بشمالهم فيمرون إلى النار بلا حساب فإذا نظر أولياؤهم في كتابهم يقولون لإخوانهم : " هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية " أي مرضية ، فوضع الفاعل مكان المفعول . " ص 694 " 22 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن محمد بن جمهور ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن الهيثم بن واقد ، عن مقرن قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : جاء ابن الكواء إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : يا أمير المؤمنين " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " ؟ فقال نحن الأعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا ، ونحن الأعراف يعرفنا الله عز وجل