العلامة المجلسي

337

بحار الأنوار

ألستم تعرفون عليكم عرفاء وعلى قبائلكم ليعرف من فيها من صالح أو طالح ؟ قلت : بلى ، قال فنحن أولئك الرجال الذين يعرفون كلا بسيماهم . 9 - تفسير العياشي : عن زاذان ، عن سلمان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي أكثر من عشر مرات : يا علي إنك والأوصياء من بعدك أعراف بين الجنة والنار ، لا يدخل الجنة إلا من عرفكم وعرفتموه ، ويلا يدخل النار إلا من أنكركم وأنكرتموه . 10 - تفسير العياشي : عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر عليه السلام في هذه الآية : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " قال : يا سعد هم آل محمد عليهم السلام لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه . 11 - تفسير العياشي : عن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أي شئ أصحاب الأعراف ؟ قال : استوت الحسنات والسيئات ، فإن أدخلهم الله الجنة فبرحمته ، وإن عذبهم لم يظلمهم . بيان : ما رواه علي بن إبراهيم عن بريد ورواه الطبرسي جامع بين تلك الأخبار ، فإن الأئمة هم رؤساء أهل الأعراف والمذنبون من المؤمنين أيضا هم من أهلها كما عرفت . 12 - تفسير العياشي : عن كرام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا كان يوم القيامة أقبل سبع قباب من نور يواقيت خضر وبيض ، في كل قبة إمام دهره ، قد حف به أهل دهره برها وفاجرها حتى يقفون بباب الجنة ، فيطلع أولها صاحب قبة إطلاعة فيتميز أهل ولايته وعدوه ، ثم يقبل على عدوه فيقول : أنتم الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمته ، ادخلوا الجنة لا خوف عليكم اليوم ، يقوله لأصحابه ، فيسود وجوه الظالم فيميز أصحابه إلى الجنة ، وهم يقولون : " ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين " فإذا نظر أهل القبة الثانية إلى قلة من يدخل الجنة وكثرة من يدخل النار خافوا أن لا يدخلوها وذلك قوله : " لم يدخلوها وهم يطمعون " . 13 - تفسير الإمام العسكري : عن الصادق عليه السلام قال : فأما في يوم القيامة فإنا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء ، ليكونن على الأعراف بين الجنة والنار محمد وعلي وفاطمة والحسن