العلامة المجلسي
292
بحار الأنوار
الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وإن منكم إلا واردها " قال : أما تسمع الرجل يقول : وردنا ماء بني فلان ؟ فهو الورود ولم يدخله . " ص 413 " 32 - تفسير علي بن إبراهيم : " فالذين كفروا " يعني بني أمية " قطعت لهم ثياب من نار " إلى قوله : " حديد " : يغشاهم النار كالثوب للانسان فتسترخي شفته السفلى ( 1 ) حتى تبلغ سرته ، وتقلص شفته العلياء حتى تبلغ رأسه " ولهم مقامع من حديد " قال : الأعمدة التي يضربون بها وقوله : " كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها " أي ضربا بتلك الأعمدة . ( 2 ) " ص 437 " 33 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله : " وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها " قال : إن جهنم إذا دخلوها هووا فيها مسيرة سبعين عاما ، فإذا بلغوا أسفلها زفرت بهم جهنم ، فإذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد فهذه حالهم . " ص 513 " 34 - تفسير علي بن إبراهيم : قال أمير المؤمنين عليه السلام : وأما أهل المعصية فخذلهم ( فخلدهم خ ل ) في النار ، وأوثق منهم الاقدام ، وغل منهم الأيدي إلى الأعناق ، وألبس أجسادهم سرابيل القطران ، وقطعت لهم منها مقطعات من النار ، هم في عذاب قد اشتد حره ، ونار قد أطبق على أهلها فلا يفتح عنهم أبدا ، ولا يدخل عليهم ريحا ( ريح خ ل ) أبدا ولا ينقضي منهم عمر ( غم خ ل ) أبدا ، العذاب أبدا شديد ، والعقاب أبدا جديد ، لا الدار زائلة فتفنى ، ولا آجال القوم تقضى . ثم حكى نداء أهل النار فقال : " ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك " قال : أي نموت ، فيقول مالك : " إنكم ماكثون " . " ص 614 " 35 - تفسير علي بن إبراهيم : " يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل مزيد " قال : هو استفهام لأنه وعد الله النار ( 3 ) أن يملاها فتمتلئ النار ، ثم يقول لها : هل امتلأت ؟ وتقول
--> ( 1 ) في المصدر : قال تشويه النار فتسترخي شفته السفلى اه . م ( 2 ) قوله : " ضربا بتلك الأعمدة " ليس في التفسير المطبوع ، نعم في طبعة منه موجود بعد قوله يضربون بها . ( 3 ) في المصدر : ان الله وعد النار . م