العلامة المجلسي
291
بحار الأنوار
29 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة يرفعه إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال : إن في جهنم لواديا يقال له سعير ، إذا خبت جهنم فتح سعيرها وهو قوله : " كلما خبت زدناهم سعيرا " أي كلما انطفأت . " ص 390 " تفسير العياشي : عن بكر بن بكر رفع الحديث إلى علي بن الحسين عليهما السلام وذكر مثله . 30 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السلام في خبر المعراج قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : سمعت صوتا أفزعني فقال لي جبرئيل : أتسمع يا محمد ؟ قلت : نعم ، قال هذه صخرة قذفتها عن شفير جهنم منذ سبعين عاما فهذا حين استقرت قالوا : فما ضحك رسول الله صلى الله عليه وآله حتى قبض ، قال : فصعد جبرئيل وصعدت حتى دخلت سماء الدنيا فما لقيني ملك إلا وهو ضاحك مستبشر حتى لقيني ملك من الملائكة لم أر أعظم خلقا منه ، كريه المنظر ، ظاهر الغضب ، فقال لي مثل ما قالوا من الدعاء إلا أنه لم يضحك ولم أر فيه من الاستبشار ما رأيت ممن ضحك من الملائكة ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ فإني قد فزعت منه ، فقال : يجوز أن تفزع منه فكلنا يفزع منه ، إن هذا مالك خازن النار لم يضحك قط ، ولم يزل منذ ولاه الله جهنم يزداد كل يوم غضبا وغيظا على أعداء الله وأهل معصيته فينتقم الله به منهم ، ولو ضحك إلى أحد كان قبلك أو كان ضاحكا إلى أحد بعدك لضحك إليك ولكنه لا يضحك ، فسلمت عليه فرد السلام علي وبشرني بالجنة ، فقلت لجبرئيل - وجبرئيل بالمكان الذي وصفه الله : مطاع ثم أمين - : ألا تأمره أن يريني النار ؟ فقال له جبرئيل : يا مالك أر محمدا النار ، فكشف عنها غطاءها وفتح بابا منها فخرج منها لهب ساطع في السماء وفارت وارتفعت حتى ظننت ليتناولني مما رأيت ، فقلت : يا جبرئيل قل له : فليرد عليها غطاءها ، فأمرها فقال لها : ارجعي ، فرجعت إلى مكانها الذي خرجت منه ، الخبر . " ص 369 - 370 " 31 - تفسير علي بن إبراهيم : " وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا يعني من في البحار إذا تحولت نيرانا يوم القيامة ، وفي حديث آخر : قال هي منسوخة بقوله : " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " أخبرنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن