العلامة المجلسي

221

بحار الأنوار

ولنوضح بعض ألفاظها : الطنان بالكسر جمع الطن بالضم وهو الحزمة من الخضر والرياحين وغيرها ، والسماطان بالكسر من النخل والناس الصفان من الجانبين وتقول : مرخت الرجل بالدهن : إذا أدهنته به ثم دلتكه ، والادلال : الانبساط والوثوق بمحبة الغير ، ودل المرأة ودلالها : تدللها على زوجها تريه جرأة في تغنج وشكل كأنها تخالفه وما بها خلاف . قوله : فيدحو به أي يرميه ويبسطه . وهدله يهدله هدلا : أرسله إلى أسفل وأرخاه . والمغص - ويحرك - : وجع في البطن . قوله : مشرفا بالدر أي جعل شرفه من الدر ، ولعل المراد بالظاهرة والباطنة الظهارة والبطانة من الثوب لأنهن لباس . والسجف بالفتح - ويكسر - : الستر . والضرر جمع الضرة وهي الثدي . وتسعب : تمدد . والملد محركة : الشباب والنعمة والاهتزاز . والرضراض : الحصى أو صغارها . والكرب بالتحريك : أصول السعف الغلاظ العراض والدلي بضم الدال وكسر اللام وتشديد الياء جمع دلو . والجرد بالضم جمع الأجرد وهو الذي ليس على بدنه شعر . وكذا المرد جمع الأمرد وهو معروف . قوله : ويفكهون أي يمزحون ويضحكون . والقطب ضده وأما ما اشتمل عليه الاخبار من ذكر الرؤية فقد مر تأويلها مرارا في كتاب التوحيد وغيره ، والمراد إما مشاهدة نور من أنواره المخلوقة له ، أو النبي وأهل بيته الذين جعل رؤيتهم بمنزلة رؤيته ، أو غاية المعرفة التي يعبر عنها بالرؤية ، والأول أنسب بهذا المقام ، وكذا الضحك كناية عن إظهار ما يدل على رضاه عنهم من خلق صوت يشبه الضحك أو غيره ، والله تعالى يعلم وحججه صلوات الله عليهم أجمعين . 216 - العدة : من كتاب الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار يرفعه إلى الحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن سليمان ، عن عثمان الأسود عمن رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا فيرى أحدهما صاحبه فوقه فيقول : يا رب بما أعطيته وكان عملنا واحدا ؟ فيقول الله تبارك وتعالى : سألني ولم تسألني ، ثم قال : سلوا الله وأجزلوا فإنه لا يتعاظمه شئ . 217 - وبهذا الاسناد عن عثمان ، عمن رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لتسألن