العلامة المجلسي

222

بحار الأنوار

الله أو يفيضن عليكم ، إن لله عبادا يعملون فيعطيهم ، وآخرين يسألونه صادقين فيعطيهم ثم يجمعهم في الجنة فيقول الذين عملوا : ربنا ! عملنا فأعطيتنا فبما أعطيت هؤلاء ؟ فيقول : عبادي ! أعطيتكم أجوركم ولم ألتكم ( 1 ) من أعمالكم شيئا ، وسألني هؤلاء فأعطيتهم وهو فضلي أوتيه من أشاء . * ( باب 24 ) * * ( النار أعاذنا الله وسائر المؤمنين من لهبها وحميمها وغساقها وغسلينها ( 2 ) * * ( وعقاربها وحياتها وشدائدها ودركاتها بمحمد سيد المرسلين ) * * ( وأهل بيته الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين ) * الآيات ، البقرة " 2 " فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين 24 " وقال تعالى " : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون 39 " وقال تعالى " : وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون * بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون 80 - 81 " وقال سبحانه " : ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون * أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون 85 - 86 " وقال سبحانه " : وللكافرين عذاب مهين 90 " وقال تعالى " : وللكافرين عذاب اليم 104 " وقال تعالى " : ولهم في الآخرة عذاب عظيم 114 " وقال سبحانه " : ولا تسئل عن أصحاب الجحيم 119 " وقال تعالى " : ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير 126 " وقال تعالى " : إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين * خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب

--> ( 1 ) الت الرجل حقه نقصه . ( 2 ) الغساق : ما يقطر من جلود أهل النار . الغسلين : ما انغسل من لحوم أهل النار ودمائهم .