العلامة المجلسي

161

بحار الأنوار

حلة ، طولها سبعون ذراعا ، وعرض ما بين منكبيها عشرة أذرع ، فإذا دنت من ولي الله أقبل الخدام بصحاف الذهب والفضة فيها الدر والياقوت والزبرجد ، فينثرونها عليها ، ( 1 ) ثم يعانقها وتعانقه فلا تمل ولا يمل . قال : ثم قال أبو جعفر عليه السلام : أما الجنان المذكورة في الكتاب فإنهن جنة عدن ، وجنة الفردوس ، وجنة نعيم ، وجنة المأوى ، قال : وإن لله عز وجل : جنانا محفوفة بهذه الجنان ، وإن المؤمن ليكون له من الجنان ما أحب واشتهى يتنعم فيهن كيف يشاء ، وإذا أراد المؤمن شيئا إنما دعواه إذا أراد ( 2 ) أن يقول : سبحانك اللهم ، فإذا قالها تبادرت إليه الخدام بما اشتهى من غير أن يكون طلبه منهم أو أمر به ، وذلك قول الله جل وعز : " دعويهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام " يعني الخدام ، قال : " وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين " يعني بذلك عندما يقضون من لذاتهم من الجماع والطعام والشراب يحمدون الله عز وجل عند فراغهم ، وأما قوله : " أولئك لهم رزق معلوم " قال : يعلمه الخدام فيأتون به أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه ، وأما قوله عز وجل : " فواكه وهم مكرمون " قال : فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة إلا أكرموا به . " الروضة ص 95 - 100 " 99 - الكافي : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن محمد بن جمهور ، عن شاذان ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : قال لي أبي : إن في الجنة نهرا يقال له جعفر ، على شاطئه الأيمن درة بيضاء فيها ألف قصر ، في كل قصر ألف قصر لمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله ، وعلى شاطئه الأيسر درة صفراء فيها ألف قصر ، في كل قصر ألف قصر لإبراهيم وآل إبراهيم عليهم السلام . " الروضة ص 152 " 100 - الكافي : علي ، عن أبيه عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن الحلبي قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " فيهن خيرات حسان " قال : هن صوالح المؤمنات العارفات ، قال : قلت : " حور مقصورات في الحيام " قال : الحور هن البيض

--> ( 1 ) نسخة : فينثرونها عليهما . ( 2 ) في المصدر : شيئا أو اشتهى إنما دعواه فيها إذا أراد اه‍ . م