العلامة المجلسي

162

بحار الأنوار

المضمومات ( المضمرات خ ل ) المخدرات في خيام الدر والياقوت والمرجان ، لكل خيمة أربعة أبواب ، على كل باب سبعون كاعبا حجابا لهن ، ويأتيهن في كل يوم كرامة من الله عز ذكره ليبشر الله عز وجل بهن المؤمنين . " الروضة ص 156 - 157 " بيان : المضمومات أي المصونات المستورات ، وفي بعض النسخ المضمرات ، ولعله استعير من تضمير الفرس وهو أن تعلفه حتى يسمن ثم ترده إلى القوت ، أو كناية عن دقة أوساطهن كما يحمد الفرس الضامر البطن . ( 1 ) 101 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسين بن أعين أخي مالك بن أعين قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الرجل للرجل : جزاك الله خيرا ما يعني به ؟ قال أبو عبد الله عليه السلام : إن خيرا نهر في الجنة مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الأوصياء وشيعتهم ، على حافتي ذلك النهر جواري نابتات ، كلما قلعت واحدة نبتت أخرى ، سمي بذلك النهر وذلك قوله : " فيهن خيرات حسان " وإذا قال الرجل لصاحبه : جزاك الله خيرا فإنما يعني بذلك تلك المنازل التي أعدها الله عزو جل لصفوته وخيرته من خلقه . " الروضة ص 230 - 231 " 102 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن في الجنة نهرا حافتاه حور نابتات ، فإذا مر المؤمن بإحداهن فأعجبته اقتلعها فأنبت الله عز وجل مكانها . " الروضة ص 231 " 103 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الجنة : درجات متفاضلات ومنازل متفاوتات ، لا ينقطع نعيمها ، ولا يظعن مقيمها ، ولا يهرم خالدها ، ولا ييأس ساكنها . 104 - تنبيه الخاطر ، نهج البلاغة : قال عليه السلام : فلو رميت ببصر قلبك نحو ما يوصف لك منها لعزفت نفسك عن بدائع ما اخرج إلى الدنيا من شهواتها ولذاتها وزخارف مناظرها ، ولذهلت بالفكر في اصطفاق أشجار غيبت عروقها ( 2 ) في كثبان المسك على سواحل أنهارها ، وفي

--> ( 1 ) أو بمعنى المخفيات والمستورات ، ولعله أنسب بالآية . ( 2 ) اصطفق العود : تحركت أوتاره . الأشجار : اهتزت بالريح .