العلامة المجلسي

121

بحار الأنوار

مسرته شكر الله وحمده قال : فيقال : افتحوا له باب الجنة ، ويقال له : ارفع رأسك فإذا قد فتح له باب من الخلد ويرى أضعاف ما كان فيما قبل ، فيقول عند تضاعف مسراته : رب لك الحمد الذي لا يحصى إذ مننت علي بالجنان وأنجيتني من النيران فيقول : رب أدخلني الجنة وأنجني من النار ، ( 1 ) قال أبو بصير : فبكيت وقلت له : جعلت فداك زدني ، قال : يا أبا محمد إن في الجنة نهرا في حافيتها جوار نابتات ، إذا مر المؤمن بجارية أعجبته قلعها وأنبت الله مكانها أخرى ، قلت : جعلت فداك زدني ، قال المؤمن يزوج ثمان مائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وزوجتين من الحور العين ، قلت : جعلت فداك ثمان مائة عذراء ؟ قال : نعم ما يفترش منهن شيئا إلا وجدها كذلك ، قلت : جعلت فداك من أي شئ خلقن الحور العين ؟ قال : من الجنة ( 2 ) ويرى مخ ساقيها من وراء سبعين حلة ، قلت : جعلت فداك ألهن كلام يتكلمن به في الجنة ؟ قال : نعم كلام يتكلمن به لم يسمع الخلائق بمثله . قلت : ما هو ؟ قال يقلن : نحن الخالدات فلا نموت ، ونحن الناعمات فلا نبأس ، ونحن المقيمات فلا نظعن ، ونحن الراضيات فلا نسخط ، طوبى لمن خلق لنا ، وطوبى لمن خلقنا له ، نحن اللواتي ( لو علق إحدانا في جو السماء لاغنى نورنا عن الشمس والقمر خ ل ) ( 3 ) لو أن قرن إحدانا علق في جو السماء لأغشى نوره الابصار . " ص 438 - 439 " 12 - الخصال : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن محمد بن عبد الله ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن محمد بن الفضل الزرقي ، ( 4 ) عن أبي عبد الله ، عن أبيه عن جده ، عن علي عليهم السلام قال : إن للجنة ثمانية أبواب : باب يدخل منه النبيون والصديقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وخمسة أبواب يدخل منها

--> ( 1 ) ليس في المصدر قوله : فيقول إلى قوله : من النار . م ( 2 ) في المصدر : من تربة الجنة النورانية . م ( 3 ) ليس في المصدر من قوله : " لو علق " إلى ههنا . م ( 4 ) في نسخة : محمد بن الفضيل الزرقي ، وقد تقدم الحديث في باب الشفاعة تحت رقم 19 مع ضبط الرجل في الذيل فراجعه .