العلامة المجلسي
242
بحار الأنوار
ايضاح : " قوله عليه السلام : " عشر بركات " أقول : ما ذكره اثنى عشر ، ولعل تكرار المحبوس والمسجون للتأكيد ، فهما يعدان بواحد إن لم يكن التكرار من النساخ أو الرواة ، والقراءة عند الميت ليست من تلك العشر فإنه صلى الله عليه وآله كان يعد فوائدها للقارئ ويمكن عد الشبع والارتواء واحدا . والغرغرة تردد الروح في الحلق ، ذكره الجوهري ، وضمير بينه في قوله " بينكم وبينه " راجع إلى الموت ، ويحتمل إرجاعه إلى الله . قولها : مما طيب نفسي ، في الكافي ( 2 ) " مما سخي بنفسي لرؤيا رأيتها الليلة فقلت وما تلك الرؤيا ؟ قالت : رأيت فلانا تعني الميت حيا سليما ، فقلت فلان قال نعم ، فقلت ما كنت مت فقال : بلى " إلى آخر الخبر فقولها مما سخي على بناء المجهول ، لمكان الباء أو على المعلوم بأن تكون الباء زائدة . قوله صلى الله عليه وآله : " نابذوا " المنابذة المكاشفة والمقاتلة ، ولعل المراد المكاشفة مع الشيطان أو مع الكافرين باظهار العقايد الحقة والتبري منهم ومن عقائدهم . 27 - عدة الداعي : روي عنهم عليهم السلام ينبغي في حالة المرض خصوصا مرض الموت أن يزيد الرجاء على الخوف . 28 - مصباح الشيخ : روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من لم يحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصا في عقله ومروته ، قالوا : يا رسول الله وكيف الوصية ؟ قال : إذا حضرته الوفاة ، واجتمع الناس عنده قال : " اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم إني أعهد إليك أني أشهد أن لا إله إلا أنت ، وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنك تبعث من في القبور ، وأن الحساب حق وأن الجنة حق ، وما وعد فيها من النعيم من المأكل والمشرب والنكاح حق وأن النار حق