العلامة المجلسي
235
بحار الأنوار
فالتفت الغلام إلى أبيه فقال أبوه : إن شئت فقل ، وإن شئت فلا ، فقال الغلام : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله ، ومات مكانه . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبيه : اخرج عنا ثم قال عليه السلام لأصحابه : غسلوه وكفنوه وأتوني به أصلي عليه ثم خرج وهو يقول : الحمد لله الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار ( 1 ) . بيان : حتى استخفه أي وجده خفيفا سريعا في الاعمال . 11 - العيون : عن محمد بن القاسم المفسر ، عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه عليهم السلام قال : سأل الصادق عن بعض أهل مجلسه فقيل : عليل ، فقصده عائدا وجلس عند رأسه ، فوجده دنفا ، فقال : أحسن ظنك بالله ، فقال : أما ظني بالله فحسن الحديث ( 2 ) . بيان : دنف المريض بالكسر أي ثقل ، وقال في الذكرى يستحب حسن الظن بالله في كل وقت وآكده عند الموت ، ويستحب لمن حضره أمره بحسن ظنه وطمعه في رحمة الله . 12 - مجالس ابن الشيخ : عن أبيه ، عن هلال بن محمد الحفار ، عن إسماعيل ابن علي الدعبلي ، عن محمد بن إبراهيم بن كثير ، عن أبي نواس الحسن بن هاني ، عن حماد بن سلمة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يموتن أحدكم حتى يحسن ظنه بالله عز وجل فان حسن الظن بالله ثمن الجنة ( 3 ) . 13 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن ابن سيف ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإنها تهدم الذنوب ، فقالوا : يا رسول الله فمن قال في صحته ؟ فقال صلى الله عليه وآله : ذلك أهدم وأهدم
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 239 . ( 2 ) عيون الأخبار ج 2 ص 3 . ( 3 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 389 .