العلامة المجلسي
236
بحار الأنوار
إن لا إله إلا الله انس للمؤمن في حياته ، وعند موته ، وحين يبعث ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال جبرئيل : يا محمد لو تراهم حين يبعثون هذا مبيض وجهه ، وينادي لا إله إلا الله والله أكبر ، وهذا مسود وجهه ينادي يا ويلاه يا ثبوراه ( 1 ) . 14 - المحاسن : عن فضيل بن عثمان رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من شهد أن لا إله إلا الله عند موته ، دخل الجنة ، وقال النبي صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها تهدم الخطايا ، قيل : كيف من قالها في حياته ؟ قال : هي أهدم وأهدم ( 2 ) . 15 - ومنه : عن داود بن سليمان القطاني ، عن أحمد بن زياد الباني ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله فإنها انس للمؤمن حين يمزق قبره ، قال لي جبرئيل : يا محمد لو تراهم حين يخرجون من قبورهم ، ينفضون التراب عن رؤوسهم ، هذا يقول : " لا إله إلا الله والحمد لله " بيض وجهه وهذا يقول : " يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله " ( 3 ) . بيان : حين يمزق قبره ، على بناء المفعول مخففا ومشددا أي يخرق ليخرج منه عند البعث . 16 - معرفة الرجال للكشي : عن محمد بن مسعود ، عن محمد بن يزداد بن المغيرة ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ، قيل لأبي عبد الله عليه السلام : بماذا كان ينفعه ؟ قال : يلقنه ما أنتم عليه ، فلم يدركه أبو جعفر عليه السلام ولم ينفعه ( 4 ) . 17 - ومنه : عن حمدويه ، عن أيوب ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ذريح
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 3 . ( 2 ) المحاسن ص 34 . ( 3 ) المحاسن ص 34 . ( 4 ) رجال الكشي ص 188 ، الرقم 94 .