مجموعة مؤلفين

381

مع الركب الحسيني

ثم رفع الحسين عليه السلام يده وقال : « اللّهمّ إن متّعتهم إلى حين ففرقّهم فِرقاً ، واجعلهم طرائق قدداً ، ولاتُرض الولاة عنهم أبداً ، فإنّهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا ! » . « 1 » لكنّ الخوارزمي قال : « ثمّ خرج عبداللّه بن الحسن الذي ذكرناه أوّلًا - في رواية - والأصحّ أنه برز بعد القاسم في الرواية الثانية ، وهو يقول : إنْ تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسيف كيل السندره وقاتل حتّى قُتل » . « 2 » وفي المناقب لابن شهرآشوب : « ثم برز عبداللّه بن الحسن بن علي عليه السلام وهو يقول : إن تنكروني فأنا فرع الحسن * سبط النبيّ المصطفى والمؤتمن هذا الحسين كالأسير المرتهن * بين أُناس لاسقوا صوب المزن فقتل أربعة عشر رجلا ، قتله هاني بن شبيب الحضرمي فاسوَّد وجه . » . « 3 » وفي مقاتل الطالبيين : أن حرملة بن كاهل الأسدي قتله . « 4 »

--> ( 1 ) الارشاد : 2 : 110 - 111 ، مقاتل الطالبيين : 93 ، إعلام الورى : 1 : 467 ، المجدي 19 ، اللهوف : 172 ، وفي تاريخ الطبري : 3 : 333 بعد « بآبائك الصالحين » : « برسول اللّه وعلي بن أبي طالب وحمزة وجعفر والحسن بن علي صلّى اللّه عليهم أجمعين » . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب عليهم السلام 4 : 106 . ( 3 ) مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : 2 : 32 . ( 4 ) مقاتل الطالبيين : 93 ، المحن 133 وفيه : « وكان عبداللّه بن الحسن أجمل خلق الله » ، وتسلية المجالس ، 2 : 305 ، وفيه قتله : هاني بن ثبيت الحضرمي .