الشيخ عزيز الله عطاردي
143
مسند الإمام العسكري ( ع )
6 - عنه ، قال : قال أحمد بن يعقوب أبو علي البيهقي ( رحمه اللّه ) : أما ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان ان مولانا عليه السلام لعنه بسبب قوله بالجسم فاني أخبرك ان ذلك باطل ، وانما كان مولانا انفذ إلى نيسابور وكيلا من العراق كان يسمى أيّوب بن الباب يقبض حقوقه ، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة ممن يذهب مذهب الارتفاع والغلو والتفويض كرهت ان اسميهم . فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان بأنه يزعم أني لست من الأصل ويمنع الناس من إخراج حقوقه ، وكتب هؤلاء النفر أيضا إلى الأصل الشكاية للفضل ولم يكن ذكروا الجسم ولا غيره ، وذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد في كتاب عبد اللّه بن حمدويه البيهقي ، وقد قرأته بخط مولاي عليه السلام والتوقيع هذا : الفضل بن شاذان ماله ولموالي يؤذيهم ويكذبهم ، واني لأحلف بحق آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينه بمرماة لا يندمل جرحه لا في الدنيا ولا في الآخرة . وكان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ستين ومائتين . قال أبو علي : والفضل بن شاذان كان برستاق بيهق فورد خبر الخوارج فهرب منهم ، فأصابه التعب من خشونة السفر فاعتل منه ومات فيه فصليت عليه . [ 1 ] ما روى في أحمد بن إسحاق 7 - الكشي عن حمدويه قال : حدثنا محمد بن علي بن القاسم القمي قال : حدثني أحمد بن الحسين القمي الآبي أبو علي قال : كتب محمد بن أحمد بن الصلت القمي الآبي أبو علي إلى الدار كتابا ذكر فيه أحمد بن إسحاق القمي وصحبته وانه يريد الحج واحتاج إلى ألف دينار ، فان رأى سيدي ان يأمر بإقراضه إيّاه ويسترجع منه في البلد إذا انصرف فافعل .
--> [ 1 ] رجال الكشي : 454 .