الشيخ عزيز الله عطاردي

121

مسند الإمام العسكري ( ع )

من العامل ، فإذا بسرّمن‌رأى في بعض الأيّام إذا بمولانا أبي محمّد عليه السلام على بغلة ، وعلى رأسه شاشة ، وعلى كتفه طيلسان ، فقلت في نفسي : هذا الرّجل يدّعي بعض المسلمين أنّه يعلم الغيب ، وقلت : إن كان الأمر على هذا فيحوّل مقدّم الشاشة إلى مؤخّرها ، ففعل ذلك . فقلت : هذا اتّفاق ولكنّه سيحوّل طيلسانه الأيمن إلى الأيسر والأيسر إلى الأيمن ففعل ذلك وهو يسير ، وقد وصل إليّ فقال : يا صاعد لم لا تشغل بأكل حيدانك عمّا لا أنت منه ولا إليه ، وكنّا نأكل سمكا . هذا لفظة حديثه نقلناه كما رأيناه ورويناه ، ومن عرف كيف عرفناه كان كمن شاهد ذلك وسمعه ورآه ، وأسلم صاعد بن مخلّد وكان وزيرا للمعتمد . [ 1 ] 119 - عنه ، عن كتاب النجوم : روينا بإسنادنا إلى عبد اللّه بن جعفر الحميريّ في كتاب الدلائل بإسناده عن الكلينيّ ، عن إسحاق بن محمّد ، عن عمرو بن أبي مسلم أبي عليّ قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السلام وجاريتي حامل أسأله أن يسمّي ما في بطنها فكتب : سمّ ما في بطنها إذا ظهرت . ثمّ ماتت بعد شهر من ولادتها فبعث إليّ بخمسين دينارا على يد محمّد بن سنان الصوّاف ، وقال : اشتر بهذه جارية . [ 2 ] 120 - عنه ، عن عيون المعجزات : عن أبي هاشم ، قال : دخلت على أبي محمّد عليه السلام وكان يكتب كتابا فحان وقت الصّلاة الأولى فوضع الكتاب من يده وقام عليه السلام إلى الصّلاة فرأيت القلم يمرّ على باقي القرطاس من الكتاب ويكتب حتّى انتهى إلى آخره فخررت ساجدا فلمّا انصرف من الصّلاة أخذ القلم بيده وأذن للناس . وحدثني أبو التحف المصريّ يرفع الحديث برجاله إلى أبي يعقوب إسحاق بن أبان قال : كان أبو محمّد عليه السلام يبعث إلى أصحابه وشيعته صيروا إلى موضع كذا وكذا ، وإلى دار فلان بن فلان العشاء والعتمة في ليلة كذا فانّكم تجدوني هناك وكان

--> [ 1 ] البحار : 50 / 281 . [ 2 ] البحار : 50 / 282 .