الشيخ عزيز الله عطاردي
122
مسند الإمام العسكري ( ع )
الموكلون به لا يفارقون باب الموضع الذّي حبس فيه عليه السلام باللّيل والنهار وكان يعزل في كلّ خمسة أيّام الموكّلين ويولّي آخرين بعد أن يجدّد عليهم الوصيّة بحفظه ، والتوفّر على ملازمة بابه . فكان أصحابه وشيعته يصيرون إلى الموضع وكان عليه السلام قد سبقهم إليه ، فيرفعون حوائجهم إليه ، فيقضيها لهم على منازلهم وطبقاتهم ، وينصرفون إلى أماكنهم بالآيات والمعجزات وهو عليه السلام في حبس الأضداد . [ 1 ] 121 - عنه ، عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان تلميذ الشهيد ( رحمة اللّه عليهما ) قال : روي أنّه وجد بخطّ مولانا أبي محمّد العسكريّ عليه السلام ما صورته : قد صعدنا ذرى الحقائق بأقدام النبوّة والولاية - وساقه إلى أن قال - : وسيسفر لهم ينابيع الحيوان بعد لظى النيران لتمام « ألم » و « طه » و « الطواسين » من السنين . [ 2 ] 122 - أبو جعفر الطبري ، عن المعلى بن محمد بن عبد اللّه : لما أمر سعيد بحمل أبي محمّد إلى الكوفة كتب أبو الهيثم إليه : جعلت فداك بلغنا خبر اقلقنا وبلغ منا كل مبلغ ، فكتب الجواب : بعد ثلاث يأتيكم الفرج ، فقتل الزبير يوم الثالث . قال : وفقد غلام صغير لأبي الحسن فلم يوجد ، فقال : اطلبوه في البركة فوجدوه في بركة الدار ميتا . [ 3 ] 123 - عنه ، قال : قال علي بن محمد الصيمري دخلت على أبي عبد اللّه أحمد بن عبد اللّه وبين يديه رقعة قال : هذه رقعة أبي محمد فيها : اني نازلت اللّه تعالى في هذا الطاغي ( يعني الزبير بن جعفر ) وأنّه مؤاخذ بعد ثلاث ، فلمّا كان اليوم الثالث قتل . [ 4 ] 124 - عنه ، قال : قال علي بن محمد الصيمري : كتب إليّ أبو محمد : ستظلكم فتنة فكونوا على أهبة منها ، فلمّا كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم ما وقع فكتبت
--> [ 1 ] البحار : 50 / 304 . [ 2 ] البحار : 52 / 121 . [ 3 ] دلائل الإمامة : 225 . [ 4 ] دلائل الإمامة : 225 .