الشيخ عزيز الله عطاردي
203
مسند الإمام الجواد ( ع )
الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن عليّ بن مهزيار قال : رأيت أبا جعفر الثاني عليه السّلام في سنة خمس وعشرين ومائتين « 1 » ودّع البيت بعد ارتفاع الشمس وطاف بالبيت ، يستلم الرّكن اليمانيّ في كلّ شوط فلمّا كان في الشوط السابع استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ثمّ مسح وجهه بيده ثمّ أتى المقام فصلّى خلفه ركعتين . ثمّ خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ثمّ وقف عليه طويلا يدعو ، ثم خرج من باب الحنّاطين وتوجّه ؛ قال : فرأيته في سنة سبع عشرة ومائتين ودّع البيت ليلا يستلم الرّكن اليمانيّ والحجر الأسود في كلّ شوط . فلمّا كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر الكعبة قريبا من الرّكن اليمانيّ وفوق الحجر المستطيل وكشف الثوب عن بطنه ، ثمّ أتى الحجر فقبّله ومسحه وخرج إلى المقام فصلّى خلفه ، ثمّ مضى ولم يعد إلى البيت وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية . « 2 » 7 - الصدوق ، باسناده قال : كتب عليّ بن ميسّر إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام يسأله : عن رجل اعتمر في شهر رمضان ثمّ حضر الموسم أيحجّ مفردا للحجّ أو يتمتّع أيّهما أفضل ؟ فكتب عليه السّلام إليه : يتمتّع . « 3 » 8 - عنه ، باسناده قال : روي عن الحسين بن مسلم عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام أنّه سئل : ما فرق ما بين الفسطاط وبين ظلّ المحمل ، قال : لا ينبغي أن يستظلّ في المحمل ، والفرق بينهما أنّ المرأة تطمث في شهر رمضان فتقضي الصيام ولا تقضي الصلاة ، قال : صدقت جعلت فداك . « 4 » 9 - عنه ، باسناده قال : روى عليّ بن مهزيار ، عن بكر بن صالح قال : كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السّلام : انّ عمّتي معي وهي زميلتي ويشتدّ عليها الحرّ إذا
--> ( 1 ) كذا في الأصل والظاهر خمس عشر ومائتين . ( 2 ) الكافي : 4 / 532 ( 3 ) الفقيه : 2 / 315 ( 4 ) الفقيه : 2 / 353