الشيخ عزيز الله عطاردي

204

مسند الإمام الجواد ( ع )

أحرمت فترى أن اظلّل عليّ وعليها ؟ فكتب عليه السّلام : ظلّل عليها وحدها . « 1 » 10 - عنه ، باسناده قال : روي عن أبي عبد اللّه الخراسانيّ عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام قال قلت له : إنّي حججت وأنا مخالف وحججت حجّتي هذه وقد منّ اللّه عزّ وجلّ عليّ بمعرفتكم وعلمت أن الّذي كنت فيه كان باطلا فما ترى في حجّتي ؟ قال : اجعل هذه حجّة الإسلام وتلك نافلة . « 2 » 11 - قال ابن شعبة : قال المأمون : يا يحيى سل أبا جعفر عن مسألة في الفقه لتنظر كيف فقهه ؟ فقال يحيى : يا أبا جعفر أصلحك اللّه ما تقول في محرم قتل صيدا ؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام : قتله في حلّ أم حرم ، عالما أو جاهلا ، عمدا أو خطأ ، عبدا أو حرّا ، صغيرا أو كبيرا ، مبدءا أو معيدا ، من ذوات الطّير أو غيره . من صغار الطّير أو كباره ، مصرّا أو نادما ، باللّيل في أو كارها أو بالنّهار وعيانا ، محرما للحجّ أو للعمرة ؟ قال : فانقطع يحيى انقطاعا لم يخف على أحد من أهل المجلس انقطاعه وتحيّر النّاس عجبا من جواب أبي جعفر عليه السّلام . « 3 » قال العطاردي : أوردنا الحديث بتمامه في باب ما جرى بينه عليه السّلام والمأمون وفي باب الاحتجاجات . 12 - المفيد ، باسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أبي الصخر أحمد بن عبد الرحيم ، عن الحسن بن عليّ رجل كان في جباية مأمون قال : دخلت أنا ورجل من أصحابنا على أبي طاهر عيسى بن عبد اللّه العلويّ ، قال أبو الصخر : وأظنّه من ولد عمر بن عليّ وكان نازلا في دار الصيديين فدخلنا عليه عند العصر وبين يديه ركوة من ماء وهو يتمسّح ، فسلّمنا عليه فردّ علينا السّلام ، ثمّ ابتدأنا فقال : معكما أحد ؟ فقلنا : لا . ثمّ التفت يمينا وشمالا هل يرى أحدا ، ثمّ قال : أخبرني أبي جنديّ أنّه كان مع

--> ( 1 ) الفقيه : 2 / 353 والاستبصار : 2 / 185 ( 2 ) الفقيه : 2 / 430 ( 3 ) تحف العقول : 333