الشيخ عزيز الله عطاردي
70
مسند الإمام الكاظم ( ع )
محمد عبدك ورسولك وعلى أهل بيته الطيبين وأن تعجل لي لفرج مما انا فيه ، ففعلت ، فكان الذي رأيت [ 1 ] . 7 - عنه قال : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثني محمد بن الحسن المدني ، عن أبي عبد اللّه بن الفضل ، عن أبيه الفضل قال : كنت أحجب الرشيد ، فاقبل علىّ يوما غضبانا وبيده سيف يقلبه ، فقال لي : يا فضل بقرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لئن لم تأتني بابن عمي الآن لآخذن إلي فيه عيناك فقلت : بمن أجيئك ؟ فقال : بهذا الحجازي ، فقلت : وأي الحجازي ؟ قال : موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال الفضل : فخفت من اللّه عز وجل ان أجيء به إليه ، ثم فكرت في النقمة فقلت له : افعل فقال : أتيني بسوطين وهسارين وجلادين ، قال : فأتيته بذلك ومضيت إلى منزل أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام فأتيت إلى خربة فيها كوخ من جرايد النخل . فإذا أنا بغلام أسود فقلت له : استأذن لي على مولاك يرحمك اللّه فقال لي : لج فليس له حاجب ولا بواب ، فولجت إليه ، فإذا أنا بغلام أسود بيده مقص يأخذ اللحم من جبينه وعرنين انفه من كثرة سجوده فقلت له : السلام عليك يا ابن رسول اللّه أجب الرشيد ، فقال : ما للرشيد وما لي ؟ أما تشغله نقمته عني ؟ ثم وثب مسرعا وهو يقول : لولا اني سمعت في خبر عن جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ان طاعة السلطان للتقية واجبة إذا ما جئت . فقلت له : استعد للعقوبة يا أبا إبراهيم رحمك اللّه ، فقال عليه السلام : أليس معي من يملك الدنيا والآخرة ؟ ! ولن يقدر اليوم على سوء بي إن شاء اللّه تعالى ، قال فضل بن الربيع : فرأيته وقد أدار يده عليه السلام يلوح بها على رأسه عليه السلام ثلاث مرات ،
--> [ 1 ] عيون الأخبار : 1 / 73 .