الشيخ عزيز الله عطاردي
68
مسند الإمام الكاظم ( ع )
5 - قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن عبد اللّه ، عن علي بن محمد ابن سليمان النوفلي ، قال : حدثنا إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : كان يعقوب بن داود يخبرني انه قد قال بالإمامة ، فدخلت عليه بالمدينة في الليلة التي أخذ فيها موسى بن جعفر عليهما السلام في صبيحتها فقال لي : كنت عند الوزير الساعة يعني يحيى بن خالد . فحدثني انه سمع الرشيد يقول عند قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كالمخاطب له : بابي أنت وأمي يا رسول اللّه اني أعتذر إليك من أمر قد عزمت عليه ، فاني أريد أن آخذ موسى بن جعفر فاحبسه ، لأني قد خشيت ان يلقي بين أمتك حربا تسفك فيها دماؤهم وانا احسب انه سيأخذه غدا ، فلما كان من الغد أرسل إليه الفضل بن الربيع ، وهو قائم يصلي في مقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فامر بالقبض عليه وحبسه [ 1 ] . 6 - عنه قال : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه عن عبد اللّه بن صالح ، قال : حدثني صاحب الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع ، قال : كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض جواري ، فلما كان في نصف الليل سمعت حركة باب المقصورة فراعني ذلك ، فقالت الجارية : لعل هذا من الريح ، فلم يمض الا يسير حتى رأيت باب البيت الذي كنت فيه قد فتح وإذا مسرور الكبير قد دخل على . فقال لي : أجب الأمير ولم يسلم على ، فآيست في نفسي ، وقلت : هذا مسرور دخل إلي بلا اذن ولم يسلم ، ما هو الا القتل ، وكنت جنبا فلم أجسر ان اسأله انظاري حتى أغتسل ، فقالت الجارية لما رأت تحيري وتبلدي : ثق باللّه عز وجل وانهض ، فنهضت ولبست ثيابي وخرجت معه حتى أتيت الدار ، فسلمت على أمير المؤمنين وهو في مرقده فرد علىّ السلام فسقطت فقال : تداخلك رعب ؟ قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، فتركني ساعة حتى سكنت .
--> [ 1 ] عيون الأخبار : 1 / 73 .