الشيخ عزيز الله عطاردي
28
مسند الإمام الصادق ( ع )
4 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن أحمد ابن محمد وسهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أصل الخمر كيف كان بدء حلالها وحرامها ومتى اتخذ الخمر فقال إن آدم عليه السّلام لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها فأنزل اللّه عز وجل عليه قضيبين من عنب فغرسهما . فلما أن أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس لعنه اللّه فحاط عليهما حائطا فقال آدم عليه السّلام ما حالك يا ملعون فقال إبليس إنهما لي فقال له كذبت فرضيا بينهما بروح القدس فلما انتهيا إليه قص عليه آدم عليه السّلام قصته وأخذ روح القدس ضغثا من نار ورمى به عليهما والعنب في أغصانهما حتى ظن آدم عليه السّلام أنه لم يبق منهما شيء وظن إبليس لعنه اللّه مثل ذلك . قال فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقي الثلث فقال الروح أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه اللّه وما بقي فلك يا آدم . 5 - عنه عن علي بن محمد عن صالح بن أبي حماد عن الحسين بن يزيد عن علي بن أبي حمزة عن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن اللّه عز وجل لما أهبط آدم عليه السّلام أمره بالحرث والزرع وطرح إليه غرسا من غروس الجنة فأعطاه النخل والعنب والزيتون والرمان فغرسها ليكون لعقبه وذريته فأكل هو من ثمارها . فقال له إبليس لعنه اللّه يا آدم ما هذا الغرس الذي لم أكن أعرفه في الأرض وقد كنت فيها قبلك ائذن لي آكل منها شيئا فأبى آدم عليه السّلام أن يدعه فجاء إبليس عند آخر عمر آدم عليه السّلام وقال لحواء إنه قد أجهدني الجوع والعطش فقالت له حواء فما الذي تريد قال أريد أن تذيقيني من هذه الثمار . فقالت حواء إن آدم عليه السّلام عهد إلي أن لا أطعمك شيئا من هذا الغرس