العلامة المجلسي
71
بحار الأنوار
وسبعين داء في الدنيا والآخرة ، ولا يحد اللوطي حتى يقر أربع مرات ( 1 ) . 22 - فقه الرضا ( ع ) : من لاط بغلام فعقوبته أن يحرق بالنار ، أو يهدم عليه حائط أو يضرب ضربة بالسيف ، ولا تحل له أخته في التزويج أبد ولا ابنته ، ويصلب يوم القيامة على شفير جهنم حتى يفرغ الله من حساب الخلائق ، ثم يلقيه في النار ، فيعذبه بطبق من طبقة منها حتى يؤده إلى أسفلها فلا يخرج منها أبدا . واعلم أن حرمة الدبر أعظم من حرمة الفرج ، لأن الله أهلك أمة بحرمة الدبر ، ولم يهلك أحدا " بحرمة الفرج ( 2 ) . 23 - مناقب ابن شهرآشوب : وروي أنه خير لرجل فسق بغلام : إما ضربة بالسيف ، أو هدم حائط عليه ، أو الحرق بالنار ، فاختار النار لشدة عقوبتها ، وسأل النظرة لركعتين فلما صلى رفع رأسه إلى السماء وقال : يا رب إني أتيت بفاحشة وأتيت إلى وليك تائبا " ، واخترت الاحراق لأتخلص من نار يوم القيامة ، فبكى علي عليه السلام وبكى من حوله ، فقال علي : اذهب فقد غفر الله لك . فقال رجل : يا أمير المؤمنين تعطل حدا من حدود الله ؟ فقال له : ويلك إن الامام إذا كان من قبل الله ، ثم تاب العبد من ذنب بينه وبين الله فله أن يغفر له ( 3 ) . 24 - مناقب ابن شهرآشوب : أبو القاسم الكوفي والقاضي النعماني في كتابيهما قالا : رفع إلى عمر أن عبدا قتل مولاه ، فأمر بقتله ، فدعاه علي عليه السلام فقال له : أقتلت مولاك ؟ قال : نعم ، قال : فلم قتلته ؟ قال : غلبني على نفسي ، وأتاني في ذاتي ، فقال عليه السلام لأولياء المقتول : أدفنتم وليكم ؟ قالوا : نعم ، قال : ومتى دفنتموه ؟ قالوا : الساعة ، قال لعمر : احبس هذا الغلام ، فلا تحدث فيه حدثا " حتى تمر ثلاثة أيام ثم قل لأولياء المقتول : إذا مضت ثلاثة أيام فاحضرونا .
--> ( 1 ) فقه الرضا ص 37 . ( 2 ) فقه الرضا ص 38 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 148 .