العلامة المجلسي
72
بحار الأنوار
فلما مضت ثلاثة أيام حضروا فأخذ علي عليه السلام بيد عمر وخرجوا ، ثم وقف على قبر الرجل المقتول ، فقال لأوليائه : هذا قبر صاحبكم ؟ قالوا : نعم ، قال عليه السلام : أحضروا ! فحضروا حتى انتهوا إلى اللحد ، فقال : أخرجوا ميتكم ، فنظروا إلى أكفانه في اللحد ولم يجدوه ، فأخبروه بذلك . فقال علي عليه السلام : الله أكبر ، الله أكبر ، والله ما كذبت ولا كذبت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من يعمل من أمتي عمل قوم لوط ثم يموت على ذلك فهو مؤجل إلى أن يوضع في لحده ، فإذا وضع فيه لم يمكث أكثر من ثلاث حتى تقذفه الأرض إلى جملة قوم لوط المهلكين فيحشر معهم ( 1 ) . 25 - تفسير العياشي : عن ميمون اللبان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقرئ عنده آيات من هود ، فلما بلغ " وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد " فقال عليه السلام : من مات مصرا " على اللواط فلم يتب يرميه الله بحجر من تلك الحجارة يكون فيه منيته ولا يراه أحد ( 2 ) . 26 - تفسير العياشي : عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : لما عمل قوم لوط ما عملوا ، بكت الأرض إلى ربها حتى بلغ دموعها إلى السماء ، وبكت السماء حتى بلغ دموعها العرش ، فأوحى الله إلى السماء : أن أحصبيهم ! وأوحى إلى الأرض : أن اخسفي بهم ( 3 ) . 27 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : حرم الله على كل دبر مستنكح الجلوس على إستبرق الجنة . وقال النبي صلى الله عليه وآله : من قبل غلاما " من شهوة ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار .
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 364 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 2 ص 158 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 159 .