العلامة المجلسي
304
بحار الأنوار
الشمس ، كل ذلك ينفي الفقر ، ويزيد في الرزق ( 1 ) . 17 - تفسير العياشي : عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : أترى الله أعطى من أعطى من كرامته عليه ، ومنع من منع من هوان به عليه ؟ لا ، ولكن المال مال الله يضعه عند الرجل ودايع ، وجوز لهم أن يأكلوا قصدا " ، ويلبسوا قصدا " ، وينكحوا قصدا " ، ويركبوا قصدا " ، ويعودوا بما سوى ذلك على فقراء المؤمنين ويلموا به شعثهم ، فمن فعل ذلك كان ما يأكل حلالا " ، ويشرب حلالا ، ويركب وينكح حلالا " ، ومن عدا ذلك كان عليه حراما " . ثم قال : " لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين " ( 2 ) أترى الله ائتمن رجلا " على مال ، له أن يشتري فرسا بعشرة آلاف درهم ، ويجزيه فرس بعشرين درهما ؟ ويشتري جارية بألف دينار ويجزيه بعشرين دينارا " ؟ وقال : " لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين " ( 3 ) . 18 - تفسير العياشي : عن يوسف بن إبراهيم قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام وعلي جبة خز وطيلسان خز ، فنظر إلى ، فقلت : جعلت فداك على جبة خز وطيلسان خز ، ما تقول فيه ؟ فقال : وما بأس بالخز ، قلت : وسداه إبريسم ؟ [ قال : لا بأس به ] ( 4 ) وقد أصيب الحسين بن علي عليه السلام وعليه جبة خز . ثم قال : إن عبد الله بن عباس لما بعثه أمير المؤمنين عليه السلام إلى الخوارج لبس أفضل ثيابه ، وتطيب بأطيب طيبه ، وركب أفضل مراكبه ، فخرج إليه فواقفهم ، فقالوا : يا ابن عباس ! بينا أنت خير الناس إذ أتيتنا في لباس من لباس الجبابرة ومراكبهم ؟ فتلا عليهم هذه الآية " قل من حرم زينة الله التي أخرج
--> ( 1 ) فقه الرضا ص 48 . ( 2 ) الأعراف : 31 ، الانعام : 141 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 13 . ( 4 ) ما بين العلامتين ساقط من الأصل .