الشيخ عزيز الله عطاردي
244
مسند الإمام الصادق ( ع )
عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة وعن السبب فيه فقال إن الحجر الأسود لما أنزل به من الجنة ووضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث لحقه النور نور الحجر . فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال وعن يسارها ثمانية أميال كله اثنا عشر ميلا فإذا انحرف الإنسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لعلة أنصاب الحرم وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة . 11 - الطوسي عن علي بن الحسن الطاطري عن محمد بن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه عز وجل : « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً » قال أمره أن يقيم وجهه للقبلة ليس فيه شيء من عبادة الأوثان خالصا مخلصا . 2 - عنه عن ابن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه عز وجل : « وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » قال هذه القبلة أيضا . 12 - عنه عن ابن أبي حمزة عن معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قلت له متى صرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى الكعبة فقال بعد رجوعه من بدر . 13 - عنه عن محمد بن علي بن محبوب عن أحمد عن الحسن بن علي ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى : « وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ » قال مساجد محدثة فأمروا أن يقيموا وجوههم شطر المسجد الحرام . 14 - عنه عن الطاطري عن محمد بن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قوله تعالى : « وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ