الشيخ عزيز الله عطاردي

245

مسند الإمام الصادق ( ع )

الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ » أمره به قال نعم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقلب وجهه في السماء فعلم اللّه عز وجل ما في نفسه فقال : « قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها 15 - عنه عن محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن الحسين عن عبيد اللّه بن محمد الحجال عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أن اللّه تعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا . 16 - عنه عن أبي العباس بن عقدة عن الحسين بن محمد بن حازم قال حدثنا بشر بن جعفر الجعفي أبو الوليد قال سمعت جعفر بن محمد عليهما السّلام يقول البيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة للناس جميعا . 17 - عنه عن محمد بن يعقوب عن علي بن محمد رفعه قال قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام لم صار الرجل ينحرف في الصلاة إلى اليسار فقال لأن للكعبة ستة حدود أربعة منها على يسارك واثنان منها على يمينك فمن أجل ذلك وقع التحريف على اليسار . 18 - عنه سأل المفضل بن عمر أبا عبد اللّه عليه السّلام عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة وعن السبب فيه فقال إن الحجر الأسود لما أنزل به من الجنة ووضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث يلحقه النور نور الحجر فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال وعن يسارها ثمانية أميال كله اثنا عشر ميلا فإذا انحرف الإنسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لقلة أنصاب الحرم وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة .