الشيخ عزيز الله عطاردي
249
مسند الإمام الصادق ( ع )
وليهم ومولاهم ومولاي ربنا إننا سمعنا النداء وصدقنا المنادي رسولك صلى اللّه عليه وآله إذ نادى نداء عنك بالذي أمرته أن يبلغ عنك ما أنزلت إليه من موالاة ولي المؤمنين وحذرته وأنذرته إن لم يبلغ أن تسخط عليه وأنه إذا بلغ رسالتك عصمته من الناس . فنادى مبلغا وحيك ورسالاتك ألا من كنت مولاه فعلي مولاه ومن كنت وليه فعلي وليه ومن كنت نبيه فعلي أميره ربنا قد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا عبدك الذي أنعمت عليه وجعلته مثلا لبني إسرائيل ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك السوي المستقيم ومحجتك البيضاء وسبيلك الداعي إليك على بصيرة . هو ومن اتبعه وسبحان اللّه عما يشركون بولايته وبأمر ربهم وباتخاذ الولائج من دونه فأشهد يا إلهي أن الإمام الهادي المرشد الرشيد علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك قلت وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ . اللهم فأنا نشهد بأنه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر والصراط المستقيم وإمام المؤمنين وقائد الغر المحجلين وحجتك البالغة ولسانك المعبر عنك في خلقك والقائم بالقسط بعد نبيك وديان دينك وخازن علمك وعيبة وحيك وعبدك وأمينك المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاقك وميثاق رسلك من خلقك وبريتك بالشهادة والإخلاص بالوحدانية . بأنك أنت اللّه لا إله إلا أنت ومحمد عبدك ورسولك وعلي أمير المؤمنين وجعلت الإقرار بولايته تمام توحيدك والإخلاص لك بوحدانيتك وإكمال دينك وتمام نعمتك على جميع خلقك فقلت وقولك الحق الْيَوْمَ