الشيخ عزيز الله عطاردي

250

مسند الإمام الصادق ( ع )

أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً . فلك الحمد على ما مننت به علينا من الإخلاص لك بوحدانيتك وجدت علينا بموالاة وليك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر ورضيت لنا الإسلام دينا بمولانا وأتممت علينا نعمتك بالذي جددت لنا عهدك وميثاقك وذكرتنا ذلك وجعلتنا من أهل الإخلاص والتصديق لعهدك وميثاقك ومن أهل الوفاء بذلك . ولم تجعلنا من الناكثين والمكذبين الذين يكذبون الجاحدين بيوم الدين ولم تجعلنا من المغيرين والمبدلين والمنحرفين والمبتكين آذان الأنعام والمغيرين خلق اللّه ومن الذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر اللّه وصدهم عن السبيل والصراط المستقيم وأكثر من قولك . اللهم العن الجاحدين والناكثين والمغيرين والمبدلين والمكذبين الذين يكذبون بيوم الدين من الأولين والآخرين . ثم قل اللهم لك الحمد على نعمتك علينا بالذي هديتنا إلى موالاة ولاة أمرك من بعد نبيك والأئمة الهادين الذين جعلتهم أركانا لتوحيدك وأعلام الهدى ومنار التقوى والعروة الوثقى وكمال دينك وتمام نعمتك ومن بهم وبموالاتهم رضيت لنا الإسلام دينا . ربنا فلك الحمد آمنا بك وصدقنا نبيك الرسول النذير المنذر واتبعنا الهادي من بعد النذير المنذر والينا وليهم وعادينا عدوهم وبرئنا من الجاحدين والناكثين والمكذبين بيوم الدين اللهم فكما كان من شأنك يا صادق الوعد يا من لا يخلف الميعاد يا من هو كل يوم في شأن أن أتممت علينا نعمتك بموالاة أوليائك المسؤول عنهم عبادك . فإنك قلت ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ وقلت وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ