الشيخ عزيز الله عطاردي
235
مسند الإمام الصادق ( ع )
فئام كان له ثواب من أطعم بعددها من النبيين والصديقين والشهداء في حرم اللّه عز وجل وسقاهم في يوم ذي مسغبة والدرهم فيه بألف ألف درهم . قال لعلك ترى أن اللّه عز وجل خلق يوما أعظم حرمة منه لا واللّه لا واللّه لا واللّه . ثم قال : وليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا الحمد للّه الذي أكرمنا بهذا اليوم وجعلنا من الموفين بعهده إلينا وميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة أمره والقوام بقسطه ولم يجعلنا من الجاحدين والمكذبين بيوم الدين . ثم قال وليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين أن تقول : رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ . ثم تقول بعد ذلك اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وسكان سماواتك وأرضك بأنك أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت المعبود الذي ليس من لدن عرشك إلى قرار أرضك معبود يعبد سواك إلا باطل مضمحل غير وجهك الكريم لا إله إلا أنت المعبود فلا معبود سواك تعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا وأشهد أن محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبدك ورسولك وأشهد أن عليا صلوات اللّه عليه أمير المؤمنين ووليهم ومولاهم . ربنا إننا سمعنا بالنداء وصدقنا المنادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا نادى بنداء عنك بالذي أمرته به أن يبلغ ما أنزلت إليه من ولاية ولي أمرك فحذرته وأنذرته إن لم يبلغ أن تسخط عليه وأنه إن بلغ رسالاتك عصمته من الناس فنادى مبلغا وحيك ورسالاتك ألا من كنت مولاه فعلي مولاه و