الشيخ عزيز الله عطاردي

236

مسند الإمام الصادق ( ع )

من كنت وليه فعلي وليه ومن كنت نبيه فعلي أميره . ربنا فقد أجبنا داعيك النذير المنذر محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبدك ورسولك إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام الذي أنعمت عليه وجعلته مثلا لبني إسرائيل إنه أمير المؤمنين ومولاهم ووليهم إلى يوم القيامة يوم الدين فإنك قلت . « إن هو إلّا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل » ربنا آمنا واتبعنا مولانا وولينا وهادينا وداعينا وداعي الأنام وصراطك المستقيم السوي وحجتك وسبيلك الداعي إليك على بصيرة هو ومن اتبعه وسبحان اللّه عما يشركون بولايته وبما يلحدون باتخاذ الولائج دونه . فأشهد يا إلهي أنه الإمام الهادي المرشد الرشيد علي أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك فقلت : « وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ » لا أشرك معه إماما ولا أتخذ من دونه وليجة . اللهم فإنا نشهد أنه عبدك الهادي من بعد نبيك النذير المنذر وصراطك المستقيم وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين وحجتك البالغة ولسانك المعبر عنك في خلقك والقائم بالقسط من بعد نبيك وديان دينك وخازن علمك وموضع سرك وعيبة علمك وأمينك المأمون المأخوذ ميثاقه مع ميثاق رسولك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من جميع خلقك وبريتك . شهادة بالإخلاص لك بالوحدانية بأنك أنت اللّه الذي لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وعليا أمير المؤمنين وأن الإقرار بولايته تمام توحيدك والإخلاص بوحدانيتك وكمال دينك وتمام نعمتك وفضلك على جميع خلقك وبريتك فإنك قلت وقولك الحق « الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً » .