الشيخ عزيز الله عطاردي
25
مسند الإمام الصادق ( ع )
الذي منه النسخ كلها ، أو لستم عربا فكيف لا تعرفون معنى الكلام ، وأحدكم يقول لصاحبه انسخ ذلك الكتاب أو ليس إنما ينسخ من كتاب أخذ من الأصل وهو قوله إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ . قوله وما يسطرون أي ما يكتبون وهو قسم وجوابه ما أنت بنعمة ربّك بمجنون قوله إنّ لك لأجرا غير ممنون أي لا نمن عليك فيما نعطيك من عظيم الثواب قوله فستبصر ويبصرون بأيّكم المفتون بأيكم تفتنون هكذا نزلت في بني أمية بأيّكم أي حبتر وزفر وعلي . 3 - عنه وقال الصادق عليه السّلام لقي فلان أمير المؤمنين عليه السّلام فقال يا علي بلغني أنك تتأول هذه الآية في وفي صاحبي « فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ » قال أمير المؤمنين عليه السّلام أفلا أخبرك يا أبا فلان ما نزل في بني أمية « والشّجرة الملعونة في القرآن » قال كذبت يا علي بنو أمية خير منك وأوصل للرحم . وقوله فلا تطع المكذّبين قال في علي عليه السّلام ودّوا لو تدهن فيدهنون أي أحبوا أن تغش في علي فيغشون معك ولا تطع كلّ حلّاف مهين قال الحلاف فلان حلف لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه لا ينكث عهدا همّاز مشّاء بنميم قال كان ينم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وينم بين أصحابه قوله منّاع للخير معتد أثيم قال الخير أمير المؤمنين عليه السّلام ، معتد أي اعتدى عليه وقوله عتلّ بعد ذلك زنيم قال العتل عظيم الكفر والزنيم الدعي وقال الشاعر : زنيم تداعاه الرجال تداعيا * كما زيد في عرض الأديم الأكارع 4 - الصدوق : أبي - رحمه اللّه - قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد عن العباس بن معروف عن صفوان بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : « عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ